"ميكرون" تمنح موظفيها في تايوان مكافآت قياسية تصل إلى 68 شهراً من الراتب
منحت "ميكرون" موظفيها في تايوان مكافآت قياسية تصل إلى 68 شهراً من الراتب، وسط توترات عمالية ومطالب بتحسين تقاسم الأرباح.

منحت "ميكرون" موظفيها في تايوان مكافآت قياسية تصل إلى 68 شهراً من الراتب، وسط توترات عمالية ومطالب بتحسين تقاسم الأرباح.
من المتوقع أن تنمو إيرادات قطاع أشباه الموصلات في تايوان بأكثر من 40% هذا العام لتقترب من 300 مليار دولار، بدعم من الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي.
قفزت أرباح "فوكسكون" 35% في الربع الثاني إلى 59.97 مليار دولار تايواني أي ما يساوي 1.86 مليار دولار أميركي.
سجل الاقتصاد التايواني نمواً بنسبة 12.92% خلال الربع الثاني من 2026، مدفوعاً بطفرة الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على الرقائق الإلكترونية. وتواصل تايوان تعزيز دورها كمركز رئيسي في سلسلة توريد التكنولوجيا العالمية بفضل شركات مثل TSMC.
تخطط تي إس إم سي لرفع أسعار تصنيع الرقائق حتى 10% اعتبارًا من 2027، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج والتوسع، مؤكدة أن الخطوة تأتي ضمن استراتيجية طويلة الأمد.
تعتزم تي إس إم سي استثمار 100 مليار دولار إضافية في الولايات المتحدة، ليرتفع إجمالي استثماراتها إلى 265 مليار دولار، بهدف توسيع إنتاج الرقائق المتقدمة وتلبية الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وجاء الإعلان بالتزامن مع تحقيق الشركة أرباحاً وإيرادات قياسية ورفع توقعاتها للنمو، مدفوعة بالطلب القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي.
وافقت أحزاب المعارضة التايوانية على زيادة إنفاقها الدفاعي المقترح إلى ما يقرب من 25 مليار دولار أمريكي لشراء أسلحة من الولايات المتحدة، وسط تصاعد التوترات مع الصين. يأتي هذا القرار قبل قمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث من المتوقع أن تكون مبيعات الأسلحة إلى تايوان نقطة خلاف. الزيادة المقترحة أقل من طلب الحكومة لكنها تشير إلى التزام بتعزيز القدرات الدفاعية.
تايوان تطور مشروعًا يهدف إلى تقليل اعتماد القطاع المالي التايواني على النماذج العالمية عبر تطوير أدوات ذكاء اصطناعي أكثر تخصصاً.
المستثمرون الأجانب يشترون الأسهم التايوانية بكثافة مع توقعات باستمرار استفادة شركات الرقائق من طفرة الذكاء الاصطناعي.
سجلت تايوان نمواً اقتصادياً استثنائياً في 2025 مدفوعاً بصادرات الرقائق المتطورة وتوسع استثمارات الذكاء الاصطناعي. وقد ساهم الاتفاق التجاري الأخير مع واشنطن والطلب العالمي المرتفع في تحقيق فائض تجاري قياسي مع الولايات المتحدة وتجاوز كل التوقعات الاقتصادية.