Contact Us
Ektisadi.com
إعلام وفنون

أعظم 10مقاتلين في تاريخ الفنون القتالية المختلطة

UFC Fighters (google)

مقاتلو UFC (الإنترنت)

حين يُذكر تاريخ الفنون القتالية المختلطة، لا يمكن اختزاله في بطولات أو ألقاب عابرة، بل في أسماء صنعت هوية هذه الرياضة ورسّخت معايير التفوق داخل القفص. أفضل عشرة مقاتلين في تاريخ الـMMA هم أولئك الذين جمعوا بين الإنجاز والاستمرارية والتأثير العالمي، كما وثّقت مسيرتهم منصات متخصصة مثل UFC Hall of Fame وموقع Sherdog التحليلي وتقارير ESPN التي طالما قارنت بين العصور والأساليب.

يأتي جورج سانت بيير في صدارة هذه القائمة بوصفه النموذج الأكمل للمقاتل المتوازن، إذ جمع بين المصارعة القوية والضربات الدقيقة والذكاء التكتيكي العالي، وهو ما جعل محللي UFC وشبكة ESPN يصفونه بالمقاتل الذي أعاد تعريف السيطرة داخل القفص. سانت بيير لم يكن بطلاً فحسب، بل مرجعاً تقنياً لكل من أتى بعده.

أما جون جونز، فيبقى الاسم الأكثر إثارة للجدل والأكثر رعباً في آن واحد، فسيطرته شبه المطلقة على خصومه في وزن خفيف الثقيل جعلته في نظر كثير من خبراء Sherdog أعظم موهبة قتالية شهدتها اللعبة، بفضل مزيج نادر من الطول والذكاء القتالي والتنوع في الأسلحة الهجومية.

خبيب نورمحمدوف فرض نفسه كحالة استثنائية في تاريخ الـMMA، إذ اعتزل دون أي هزيمة، مقدماً أسلوباً قائماً على المصارعة الخانقة والسيطرة النفسية قبل البدنية. وقد أشارت تقارير UFC الرسمية إلى أن خبيب غيّر نظرة العالم إلى القتال الأرضي بوصفه فناً حاسماً لا يقل جمالاً عن الضربات القاضية.

أندرسون سيلفا، من جهته، كان عنوان الإبداع داخل القفص، بأسلوبه الانسيابي وثقته المفرطة التي تحولت إلى عروض قتالية خالدة. كثير من كتاب الرياضة في ESPN اعتبروا سيلفا السبب الرئيسي في الانتشار الجماهيري الواسع للـMMA خلال العقد الأول من الألفية.

ديميتريوس جونسون، الملقب بـ”مايتي ماوس”، مثّل قمة الكمال التقني في الأوزان الخفيفة، حيث جمع بين السرعة والدقة والتحكم الكامل بالجسد. وقد صنفته تحليلات UFC المتخصصة كأكثر المقاتلين إتقاناً للأساسيات دون أي ثغرات واضحة.

دانيال كورمييه حجز مكانه بين العظماء بفضل إنجازاته في فئتين وزنيتين مختلفتين، جامعاً بين قوة المصارعة الأولمبية والقيادة داخل القفص. سيرته كما وثقتها UFC تؤكد أن قيم الروح الرياضية والالتزام لا تقل أهمية عن الفوز فيدور إيميليانينكو يبقى أسطورة العصر السابق لهيمنة UFC، وقد وصفته تقارير Sherdog بأنه الإمبراطور الذي حكم حقبة كاملة بقوة هادئة وفعالية قاتلة، مثبتاً أن العظمة لا ترتبط بمنصة واحدة فقط.

خوسيه ألدو كان رمز الهيمنة في وزن الريشة لسنوات طويلة، بأسلوب دفاعي وهجومي متوازن جعل منه مثالاً للاستمرارية على أعلى مستوى، كما أشار عدد من محللي ESPN عند تقييمهم لأطول فترات السيطرة في تاريخ اللعبة.

كونور ماكغريغور، رغم تذبذب مسيرته، لا يمكن تجاهل تأثيره، إذ غيّر صورة المقاتل في الإعلام وجعل الـMMA ظاهرة عالمية جماهيرية. تقارير UFC التسويقية كثيراً ما تؤكد أن ماكغريغور كان نقطة تحول في شعبية الرياضة وانتشارها خارج الدوائر التقليدية.

وأخيراً، راندي كوتور، الذي مثّل جسر العبور بين الأجيال، بفضل بطولاته المتعددة وروحه القتالية التي وثقتها سجلات UFC Hall of Fame، ليبقى مثالاً للمقاتل الذي انتصر بالإرادة والخبرة قبل أي شيء آخر.

هؤلاء العشرة لا يمثلون مجرد قائمة “أفضل”، بل تاريخاً حيّاً لرياضة تطورت بسرعة مذهلة، وصاغها رجال تجاوزوا حدود القتال ليصبحوا رموزاً ثقافية ورياضية، كما تؤكد ذلك أرشيفات UFC وتحليلات Sherdog وتغطيات ESPN المتواصلة عبر السنين.