تحقيق اتحادي جديد في مقابض طوارئ سيارات

فتحت إدارة السلامة الوطنية على الطرق السريعة الأميركية (NHTSA) تحقيقًا جديدًا بشأن مقابض الطوارئ في بعض سيارات Tesla Model 3، بعد شكاوى من مالكين عن صعوبة استخدامها أثناء الحالات الطارئة، وفق بلومبيرغ.
ويقوم التحقيق بتقييم ادعاءات تفيد بأن “مقبض الطوارئ ميكانيكي، مخفي، وغير موسوم، وغير بديهي لتحديد موقعه أثناء الطوارئ”، حسبما ورد في ملف رسمي على موقع الإدارة.
جاء ذلك استجابة لطلب قدمه كيفين كلوز، مالك سيارة Tesla في جورجيا، الذي قال إنه احتُجز داخل سيارته عام 2023 وطلب فتح تحقيق عن وجود عيب في مقبض الطوارئ. وأكدت NHTSA أنها لم تتخذ بعد قرارًا بالموافقة أو الرفض على طلب كلوز.
يشمل التحقيق نحو 179,071 سيارة Model 3 من موديل عام 2022. ولم ترد Tesla وNHTSA على الفور على طلبات التعليق.
ويمتد هذا التحقيق ليشمل متابعة الفحوصات الفيدرالية السابقة لمشاكل أبواب تسلا، بعد تحقيق طويل أجرته بلومبيرغ كشف سلسلة من الحوادث التي أصيب فيها أشخاص أو توفوا بسبب احتجازهم داخل سياراتهم نتيجة توقف المقابض الكهربائية عن العمل. وتعد تسلا من الشركات الرائدة في استخدام مقابض أبواب كهربائية، والتي يمكن أن تتوقف عن العمل دون تحذير، خصوصًا بعد الحوادث أو التصادمات.
وفي أيلول/سبتمبر الماضي، فتحت NHTSA تحقيقًا آخر بشأن أبواب سيارات Model Y بعد ورود تقارير عن احتجاز أطفال داخل المركبات عند نفاد بطارية 12 فولت.
وكان كيفين كلوز قد قدم طلبًا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بخصوص حادثة عام 2023، حيث اضطر إلى ركل باب Model 3 المحترقة للخروج بعد أن فشلت الأبواب في الفتح، مما أثار مخاوف واسعة حول سلامة هذه الأنظمة الكهربائية.
وتثير هذه التحقيقات مجددًا التساؤلات حول مدى أمان مقبض الطوارئ الكهربائي في سيارات Tesla، خصوصًا مع اعتماد الشركة على التقنية الحديثة دون بدائل يدوية واضحة، ما يجعل الركاب في مواقف حرجة معرضين لخطر الاحتجاز داخل السيارة في حالات الطوارئ، وفقا لما نقلته وكالة بلومبيرغ يوم الأربعاء.




