لاري إليسون يضمن عرض باراماونت النقدي ويواجه إعادة هيكلة ثروته

مؤسس شركة أوراكل لاري إليسون - انترنت
بنى لاري إليسون، مؤسس شركة أوراكل، ثالث أكبر ثروة في العالم من خلال الاحتفاظ بأسهم شركته وعدم بيعها، والاعتماد بدلاً من ذلك على القروض لتمويل استثماراته ونمط حياته.
لكن ضمان شخصي محتمل بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار لدعم عرض نقدي كامل لشركة باراماونت سكاي دانس للاستحواذ على وارنر براذرز ديسكفري سيكون أكبر استثمار له حتى الآن، وقد يعيد تشكيل ثروته عبر دفعه لبيع جزء من حصته في أوراكل وتحويل مبلغ كبير إلى مجموعة إعلامية غير مجربة نسبياً يقودها ابنه البالغ من العمر 42 عاماً.
وعلى الرغم من أن إليسون البالغ 81 عاماً يمتلك القدرة المالية على تحمل هذا الضمان، إلا أن هيكل ثروته يجعل تحويل الأرباح إلى نقد لتمويل الضمان تحدياً. حيث أن حوالي 30% من أسهمه في أوراكل مرهونة حالياً كضمان لقروض شخصية، بقيمة إجمالية تقارب 69 مليار دولار، فيما تقدر الأسهم غير المرهونة بـ161 مليار دولار.
إليسون احتفظ بحوالي 40% من أسهم أوراكل منذ تأسيسها في 1977، ولم يبيع سوى نحو 7.5 مليار دولار منذ 2010، مع جمع حوالي 15 مليار دولار كأرباح قبل الضرائب. وقد ارتفعت أسهم أوراكل بنسبة 168% بين 21 نيسان / أبريل و15 أيلول / سبتمبر، ما جعله briefly أغنى شخص في العالم، رغم تراجع بعض المكاسب لاحقاً.
تضمن عرض باراماونت الأول شراكات تمويلية عدة، وشهدت الشركة تحفظ وارنر براذرز بشأن موثوقية ضمان إليسون، حتى أعلنت التحديث الأخير بأن إليسون سيضمن شخصياً الالتزام برأس المال بما يصل إلى 40.4 مليار دولار، إضافة إلى أي مطالبات أضرار ضد باراماونت نتيجة الصفقة.
ويُشار إلى أن جزءاً كبيراً من ثروة إليسون غير المرتبطة بالأسهم مرتبط بعقارات وفنون وأصول صعبة التحويل إلى نقد، بما في ذلك شراء معظم جزيرة لاناي في هاواي بمبلغ 300 مليون دولار، واستثمارات كبيرة في منتجعات وفنادق ومطاعم في فلوريدا وكاليفورنيا وهاواي.
ووفقا لوكالة بلومبيرغ يوم الثلاثاء، كان إليسون قد شارك في تمويل معظم الـ8 مليارات دولار اللازمة لاستكمال استحواذ باراماونت على شركة ناشيونال أميوزمنتس بواسطة سكاي دانس ميديا، الشركة التي يديرها ابنه ديفيد. كما وقع إليسون في 2010 على تعهد العطاء، مؤكداً على التبرع بما لا يقل عن 95% من ثروته للأعمال الخيرية.




