Contact Us
Ektisadi.com
بزنس

شي ان تواجه الجدل الفرنسي وتثبت وجودها في باريس

Shein Store-AI

على الرغم من الغضب الذي أثاره اختيار Shein باريس لافتتاح أول متجر فعلي لها، تواصل الشركة الصينية "سنغافورية الأصل" توسيع حضورها في فرنسا. وقد رفضت محكمة باريس مؤخراً طلب الحكومة تعليق منصتها الإلكترونية مؤقتاً بسبب بيع دمى جنسية للأطفال وأسلحة، ما يؤكد استمرار نشاط الشركة في السوق الفرنسية رغم موجة الاحتجاجات من التجار والسياسيين المحليين.

وفقاً لمصادر بلومبيرغ اليوم , أثار افتتاح متجر Shein في باريس، المدينة التي برز فيها مصممو أزياء عالميون مثل كوكو شانيل وكريستيان ديور، جدلاً واسعاً بين تجار التجزئة الفرنسيين والسياسيين، الذين أعربوا عن قلقهم من الضرر المحتمل للأعمال المحلية نتيجة دخول هذا المتجر المتخصص في الموضة السريعة. واعتبرت مجموعات تجارة التجزئة الفرنسية أن منصات مثل Shein وTemu الإلكتروني "تعرض سلامة المستهلكين للخطر، وتضعف الأعمال، وتدمر الوظائف، وتهدد حيوية المناطق".

ورغم ذلك، وبعد شهرين تقريباً على الافتتاح، بدا أن جهود المقاومة لم تنجح. فقد رفضت محكمة باريس الجمعة طلب الحكومة تعليق المنصة الإلكترونية مؤقتاً، ووصفت أي حظر بأنه غير متناسب. وقالت ساي لان، أستاذة الابتكار وريادة الأعمال في فرع شنغهاي لكلية Em Lyon: "طالما أن منتجاتها مرحب بها من قبل المستهلكين، فإن Shein ستنجح في النهاية".

كما تم افتتاح المتجر في الطابق العلوي من متجر BHV Marais التاريخي بالقرب من كاتدرائية نوتردام، ويمثل واجهة عرض للشركة في عاصمة الموضة العالمية. وقال الرئيس التنفيذي دونالد تانغ عند الإعلان عن وصول الشركة: "نكرّم موقع باريس كعاصمة رئيسية للأزياء ونتبنى روح الإبداع والتميز". وأكد أوليفييه لاموت، أستاذ الاستراتيجية الدولية، أن "باريس بالنسبة لهم هي واجهة عرض".

وبينما يتجول بعض المتسوقين في مساحة المتجر التي تبلغ 1000 متر مربع، يتضح أن المتجر يشبه أي متجر آخر إلى حد كبير، حيث اكتفى موظف واحد من بين عشرة على صناديق الدفع، وفضل البعض شراء الملابس لاحقاً عبر الإنترنت بأسعار أقل، رغم وجود بضائع مثل الفساتين المصنوعة من البوليستر والسترات الجلدية المزيفة.

ووفقاً لبلومبيرغ , تعد Shein، التي تأسست في الصين ويقع مقرها الآن في سنغافورة، قوة هائلة على الإنترنت، وتهدف من خلال فتح متاجر فعلية في المدن العالمية إلى تعزيز شرعيتها ومكانتها في سوق الموضة، رغم الاحتجاجات من مختلف الطيف السياسي الفرنسي والمعارضات المحلية في قطاع التجزئة.