Contact Us
Ektisadi.com
سيارات ونقل

تسلا تكشف عن ميزات أمان جديدة للأبواب بعد الحوادث وسط تدقيق رسمي

Image 1

بدأت شركة تسلا الترويج لميزات أمان جديدة تهدف إلى تسهيل وصول فرق الطوارئ إلى سياراتها بعد الحوادث، وذلك في أعقاب أشهر من التدقيق الإعلامي والرسمي بشأن سلامة تصميم أبواب بعض طرازاتها، وما قد يسببه من صعوبات في عمليات الإنقاذ بعد الاصطدامات.

وفقاً لمصادر بلومبيرغ نهار الجمعة , أفادت تسلا، عبر موقع إلكتروني جديد، أنه عند رصد سياراتها لاصطدام خطير، يتم تشغيل أضواء التحذير تلقائيًا، وفتح الأبواب آليًا، إلى جانب قيام المركبة بالاتصال بخدمات الطوارئ لطلب المساعدة. غير أن الشركة أوضحت في هامش تنبيهي أن بعض هذه الميزات قد لا تكون متاحة في جميع المناطق أو لجميع المركبات، وذلك بحسب تاريخ تصنيع السيارة.

ويأتي هذا الإعلان بعد تحقيق أجرته بلومبيرغ نيوز كشف أن الأبواب الكهربائية في بعض سيارات تسلا قد تفقد قدرتها على العمل عقب الحوادث، ما قد يعيق وصول فرق الإنقاذ ويؤدي إلى احتجاز الركاب داخل المركبة. وعلى خلفية هذه المخاوف، فتحت الإدارة الوطنية الأميركية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) في أيلول/سبتمبر الماضي تحقيقًا لمعرفة ما إذا كان أحد إصدارات طراز Model Y، وهو الطراز الأكثر مبيعًا لدى الشركة، يعاني من عيوب تتعلق بسلامة الأبواب.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت تسلا قد فعّلت ميزات الاستجابة للطوارئ الجديدة في السيارات الموجودة بالفعل عبر تحديثات برمجية «عبر الهواء»، أم أنها ستقتصر على السيارات الجديدة فقط. ولم تصدر الشركة تعليقًا فوريًا ردًا على طلبات استفسار أُرسلت عبر البريد الإلكتروني.

كما تعتمد سيارات تسلا على نظام بطاريتين منفصلتين: بطارية عالية الجهد مسؤولة عن تشغيل السيارة، وأخرى منخفضة الجهد تُستخدم لتشغيل النوافذ والأبواب. وفي حال تعطّل البطارية منخفضة الجهد أو نفاد طاقتها نتيجة حادث، قد تفشل الأبواب في الفتح من الخارج، ما يزيد من تعقيد عمليات الإنقاذ.

أما داخل المركبة، فتتوقف الأزرار الإلكترونية المستخدمة لفتح الأبواب في الظروف العادية عن العمل بعد الحوادث. ورغم تزويد الأبواب الأمامية بمقابض فتح يدوية، إلا أن بعضها غير مميّز بوضوح، ما قد يربك الركاب أو المسعفين. وبالنسبة لمقاعد الركاب الخلفية، تختلف مواقع آليات الفتح اليدوي بحسب الطراز، إذ قد تكون مخفية تحت السجاد، أو خلف شبكات مكبرات الصوت، أو أسفل قطع بلاستيكية.

ووفقاً لبلومبيرغ , تشير التقارير أيضًا إلى أن بعض إصدارات Model 3 وModel Y لا تحتوي أصلًا على آليات فتح يدوية للأبواب الخلفية، وهو ما أثار تساؤلات إضافية حول معايير السلامة، ودفع الجهات التنظيمية إلى تكثيف مراقبتها لتصاميم الأبواب في سيارات تسلا.

وبينما تؤكد تسلا أن الميزات الجديدة تعزز سلامة الركاب وتسهّل عمليات الإنقاذ، يرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس ضغوطًا متزايدة على الشركة لمعالجة ثغرات محتملة في تصميم مركباتها، في وقت تتزايد فيه رقابة الجهات التنظيمية الأميركية على قطاع السيارات الكهربائية ومعايير السلامة المرتبطة بها.