Contact Us
Ektisadi.com
بتعرف؟

رغم كل الظروف الإقتصادية...بموسم الأعياد تجارة الألعاب بتزدهر

محال العاب Ai

مع كل موسم أعياد، منبلّش نشوف حركة غير شكل بأسواق الألعاب بلبنان. المحلات بتفتح لوقت أطول، الأهالي بيبرموا من محل لمحل، والولاد؟ ما بيوقفوا يكتبوا "لائحة أمنيات" ما بتخلص!
بهالوقت تحديدًا، تجارة الألعاب بتكون من أكتر القطاعات يلي بتحقق أرباح، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.

مع إنو الأسعار طالعة والقوّة الشرائية نازلة، بس بيبقى عيد الميلاد "خط أحمر" عند كتار من الأهالي.
الولاد بدّن هديّة، والأهل بيحاولوا قد ما فيهن يلبّوا رغبتن حتى لو كانت لعبة صغيرة.

  • محلات الألعاب بتسجّل ارتفاع بالمبيعات بين 30 و50% بهالشهر.

  • أكتر الفئات المطلوبة:

    • الألعاب التعليمية

    • ألعاب الشخصيات الكرتونية

    • السوبرهيروز

    • ألعاب الـ LEGO

    • وأكيد الألعاب الإلكترونية والـ PlayStation

إذا منقارن أسعار السنة بالسنة الماضية، في ارتفاع واضح:

  • الألعاب المستوردة زادت بين 20 و40%.

  • الألعاب الكبيرة (سيارات كهربائية – مطابخ بلاستيك – بيوت دمى) أسعارها صارت "فوق العادة" بسبب كلفة الشحن والدولار الجمركي.

  • بس بالمقابل، في توجّه كتير كبير نحو الألعاب الأرخص أو محلية الصنع.

المفارقة؟ رغم كل شي، أصحاب المحلات بيقولوا إنو الزحمة عم ترجع متل أيام قبل، خصوصًا من 10 كانون لليلة العيد.

شويّة تكتيكات من التجار… وشويّة مقاومة من الأهالي

التجار عم يعمدوا لـ:

  • عروض "واحدة + واحدة"

  • تخفيضات خفيفة (5–10%)

  • باقات هدايا جاهزة بأسعار مقبولة

الأهالي منجهة تانية عم:

  • يقارنوا الأسعار بين المناطق

  • يعتمدوا الشراء أونلاين إذا أرخص

  • يشتروا قبل وقت ليتهرّبوا من غلاء الأسبوع الأخير

ليه تجارة الألعاب رابحة رغم كل شي؟

  • لأن الطفل ما بيعرف شو يعني تضخّم ولا أزمة.

  • لأن الهديّة صارت "رمزية نفسياً" للأهل قبل الولد.

  • ولأن موسم الميلاد أكبر محرّك عاطفي بالسنة… والتجار بيعرفوا هالشي.

تجارة الألعاب بلبنان بتضل واحدة من أكتر الأسواق نشاطًا بآخر شهر من السنة.
والرغم من الغلاء، فالطلب ما بينقطع… يمكن لأنو بمحلات الفرحة، الناس بتنسى شوية من هموم السنة، وبتحب تشوف البسمة على وجّه ولادها، حتى لو كانت اللعبة أغلى من المتوقع.