هل عنجد السوق العقاري بلبنان راجع يتحرّك رغم كل هالأزمة؟

من بعد سنين من الأزمة المالية، اللبناني صار يشوف العقار كبديل مضمون. الودائع بالمصارف بعدها محجوزة، وسعر الصرف بعدها ما في شي ثابت يضمنه. لذلك، كتار صاروا يلجؤوا لشراء شقق أو أراضي كنوع من حماية المصاري، لأنو هالأصول ما بتنقص قيمتها متل الليرة.
اللافت إنّو الطلب ما عاد محصور ببيروت. المناطق الجبلية والساحلية عم تشهد حركة ناشطة، خصوصًا بالمناطق يلي فيها نمط حياة هادئ أو طبيعة حلوة، متل كسروان، المتن، الشوف، والبقاع الغربي.
بالنسبة لدور المغتربين , فهني منقذ أساسي للسوق :
صار عندن دور أساسي بحركة السوق. المكاتب العقارية أكدت إنّو نسبة كبيرة من المبيعات الحالية عم تجي من مغتربين، خصوصًا يلي عايشين بالخليج وأفريقيا.
السبب بسيط: المغترب صار يعتبر شراء بيت بلبنان فرصة، لأنو الأسعار ما عم ترتفع بطريقة خيالية، والدفع غالبًا عم يكون نقدي، يعني ما في تعقيدات.
وفي شغلة مهمة: المغترب بحس إنو العقار هو الرابط الوحيد الحقيقي بينه وبين بلده، فكتار منهم عم يستغلّوا الفرصة قبل ما الأسعار ترجع ترتفع أو قبل ما يرجع التمويل المصرفي.
على صعيد تكلفة البناء عم تعقّد اللعبة :
رغم إنو السوق ناشط، شركات التطوير عم تواجه تحدّيات كبيرة. أسعار مواد البناء ارتفعت بنسبة عالية بسبب:
-غياب الدعم الكامل عن الاستيراد
-ارتفاع كلفة النقل
-اعتماد الورش على المولدات الخاصة بسبب ضعف الكهرباء
هالعوامل دفعت سعر المتر يرتفع بين 15% و25% حسب المنطقة. يعني صحيح في حركة بيع، بس كلفة تشييد مشاريع جديدة صارت أصعب، وهيدا عم يخلق فجوة بين العرض والطلب.
بالنسبة للقروض السكنية “غائبة”… والشباب أكتر المتضرّرين
من أكتر المشاكل يلي عم تأثر على السوق هي توقّف القروض السكنية.
الشباب يلي كان فيهن يشتروا عبر “الإسكان” أو قروض مدعومة، اليوم ما عندن قدرة يشتروا إلا إذا الدفع نقدًا. هيدا الشي خلّى الطلب يتمركز عند:
-اللي معهم سيولة
-أو عند المغتربين
-أو عند مستثمرين صغار عم يستغلّوا الظرف
يعني في حركة، بس مش متاحة للجميع.
وعلى صعيد استقرار السوق , هوي مرتبط بالوضع السياسي والمالي
رغم النشاط الحالي، الخبراء بيأكدوا إنو السوق “مش بخطر الانهيار، بس مش بوضع نمو كامل”.
الاستقرار مرتبط بـ:
-كيفية تطور سعر الصرف
-قدرة الدولة تعمل إصلاحات
-رجوع القروض أو التمويل
-واستمرار تدفّق الدولارات من المغتربين والسياحة
إذا هالعوامل بقيت إيجابية، السوق العقاري ممكن يتحوّل لواحد من أكتر القطاعات يلي بتتحرك بالبلد خلال السنوات الجايي.
بالنهاية , القطاع العقاري بلبنان عم يتحرك بطريقة غير متوقعة مقارنة بالظروف القاسية. الطلب موجود، والمغتربين عم يلعبوا دور أساسي، والكلفة العالية عم تخلق نوع من التوازن بين العرض والطلب. ومع إنو السوق مش “مزدهر”، بس واضح إنو العقار بعدها من أكتر الطرق يلي الناس عم تلجأ إلها لتحافظ على قيمة أموالها.
