كولومبيا تتعهد بحماية الصحفيين

تحرير: أحمد شرف الدين
أمر الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا بتعزيز الأمن حول وسائل الإعلام في البلاد، بعد تحذيرات استخباراتية من هجمات محتملة على منشآت البث من جماعة مسلحة كبيرة.
وقال دي لا إسبرييلا، الأحد، في منشور على منصة «إكس»: «حرية الصحافة مقدسة ويجب احترامها». وأضاف: «لن تتمكن أي جماعة إرهابية مخدرات من إسكات وسائل الإعلام عبر التهديدات أو الترهيب أو أعمال العنف».
وأوضح أنه سيتم تعبئة أجهزة الأمن لحماية قناتي التلفزيون والإذاعة «RCN» و«Caracol»، مع زيادة الحماية الحالية لمجلة «Semana». وقال إن «كامل قدرات الدولة» ستُعبأ لحماية هذه الوسائل وصحفييها وموظفيها وعائلاتهم.
وذكر الرئيس جماعة «جيش التحرير الوطني» (ELN) بالاسم في بيانه. ويتبع دي لا إسبرييلا، وهو محافظ متشدد وصل إلى السلطة هذا العام، استراتيجية تستهدف الجماعات المسلحة غير القانونية بقوة، بالشراكة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في قطيعة حادة مع سلفه اليساري الذي سعى إلى نزع سلاح جماعات تهريب الكوكايين عبر التفاوض.
ويأتي ذلك مع تصاعد العنف أثناء مواجهة القوات الحكومية للجماعات المسلحة. فالسبت، أسفر هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة عسكرية في شمال كولومبيا عن مقتل ثلاثة جنود، وفق بيان للجيش صباح الأحد. والمنطقة مركز لنشاط تعدين الذهب غير القانوني، تتنازع السيطرة عليه جماعة «جيش التحرير الوطني» وعشيرة الخليج وفصائل مسلحة أخرى.
وقال دي لا إسبرييلا ردًا على الهجوم: «كل هجوم على جنودنا يعزز عزمنا على الدفاع عن كولومبيا».




