أضرار طفيفة ببرج أرامكو في الحيّ المالي بالرياض إثر هجوم صاروخي

تحرير: جنى علي حمدان
لحقت أضرار طفيفة بمكاتب شركة أرامكو السعودية في مركز الملك عبدالله المالي بالرياض صباح الأحد 8 تشرين الثاني/نوفمبر، خلال هجوم صاروخي تبنّاه أنصار الله في اليمن. وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن الهجوم لم يسفر عن قتلى أو جرحى، بحسب ما نقلته بلومبيرغ.
ووقع الهجوم خلال ساعة الذروة الصباحية، بالتزامن مع عودة طلاب مدارس عديدة في الرياض إلى صفوفهم للمرة الأولى منذ شهر. أمّا في الحيّ المالي، فكان الموظفون يعملون عن بُعد. وكانت إدارة المركز قد أبلغت الشركات قبل أيام بإمكان العودة إلى المكاتب، ثم طلبت منها السبت مواصلة العمل عن بُعد حتى إشعار آخر.
ويضمّ المركز مقرّ صندوق الاستثمارات العامة والسوق المالية السعودية، إلى جانب مكاتب مؤسسات دولية بينها غولدمان ساكس وبروكفيلد. قد يدفع الهجوم الشركات إلى تشديد قيود السفر على مسؤوليها الذين يتنقّلون بانتظام بين الرياض ومدن مثل دبي وأبوظبي ولندن.
وجاء الهجوم بعد نحو شهر من ضربات حوثية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، أسفرت عن مقتل أكثر من 12 شخصاً وإصابة المئات. ولا تزال حركة الطيران في المطار محدودة، فيما تواصل شركات طيران دولية تقييد رحلاتها إلى العاصمة.
وطالت تداعيات التصعيد جهود المملكة لجذب الاستثمارات وتنويع اقتصادها. فخلال الشهر الماضي، تعطّلت مواعيد فعاليات دولية كانت الرياض تعوّل عليها لاستقطاب الزوّار والمستثمرين، من بينها كأس آسيا لكرة القدم ومنتدى مبادرة مستقبل الاستثمار، وفق بلومبيرغ.
وقالت السلطات السعودية إنها ردّت على الهجمات بتدمير منصّتَي إطلاق صواريخ استُخدمتا في محاولات استهداف المملكة. وكان أنصار الله قد هدّدوا في وقت سابق باستهداف البنية التحتية السعودية ردّاً على هجمات نفّذتها قوات تقودها الرياض في اليمن.



