بيرنهام يسعى لتجاوز انقسامات بريكست وتعزيز التقارب مع أوروبا

.
تحرير: مريم شمص
يسعى رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إلى تعزيز العلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، متجاوزاً الانقسامات التي خلّفها خروج بريطانيا من التكتل، في خطوة يراهن على أن تسهم في دعم النمو الاقتصادي، رغم الانتقادات والتحديات السياسية التي تواجه خطته, وفق ما نشرته بلومبيرغ اليوم السبت.
ويعتزم بيرنهام اعتماد نهج أكثر مرونة في المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، مقارنة بسلفه كير ستارمر، من خلال إعادة النظر في الشروط والخطوط الحمراء التي حدّدت سابقاً مسار العلاقات بين الجانبين.
وتشمل الخيارات المطروحة إقامة علاقة اقتصادية أكثر قرباً مع الاتحاد الأوروبي، عبر الانضمام إلى السوق الموحدة أو الاتحاد الجمركي، أو التوصل إلى اتفاق خاص، وصولاً إلى احتمال إعادة الانضمام إلى التكتل بالكامل.
ومن المقرر أن تُطرح هذه التوجهات خلال اجتماعات مع القادة الأوروبيين في تشرين الثاني/نوفمبر، تمهيداً للقمة البريطانية الأوروبية المقررة في 20 من الشهر نفسه، وسط تفاؤل بريطاني بإحراز تقدم في ملفات التعاون الاقتصادي، ومنها الزراعة والطاقة وتنقل الشباب.
لكن الخطة تواجه تحفظات داخل حزب العمال، إذ يخشى عدد من أعضائه أن تؤدي إعادة فتح ملف بريكست إلى إحياء الانقسامات السياسية، خصوصاً في ظل استمرار المخاوف الشعبية من حرية التنقل والهجرة. كما تواجه لندن شكوكاً أوروبية بشأن مدى استعدادها لتقديم تنازلات فعلية في المفاوضات.
ويرى بيرنهام أن التقارب مع أوروبا قد يحقق مكاسب اقتصادية مهمة لبريطانيا، إلا أن نجاح هذا التوجه يبقى مرتبطاً بقدرته على تجاوز العقبات السياسية والحصول على دعم داخلي وأوروبي.



