المناخ يزيد معاناة اللاجئين السوريين

.
تحرير: مريم شمص
تواجه المجتمعات السورية في تركيا وسوريا تحديات متزايدة بسبب التغير المناخي، مع تفاقم موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة والفيضانات، ما يزيد صعوبة إعادة بناء مصادر العيش والاستقرار، وفق ما نشرته بلومبيرغ اليوم السبت .
وأدت التقلبات المناخية خلال السنوات الأخيرة إلى تراجع الإنتاج الزراعي وتضرر المحاصيل، خصوصاً في جنوب شرقي تركيا، حيث يعتمد آلاف المزارعين والعمال، بينهم لاجئون سوريون، على الزراعة لتأمين مصادر دخلهم.
وسجلت المنطقة انخفاضاً في معدلات هطول الأمطار بنسبة 53% خلال السنة المائية 2025، فيما تسببت العواصف والأمطار الغزيرة والبرد بتدمير أجزاء كبيرة من المحاصيل الزراعية، بما فيها الفستق الحلبي.
وفي سوريا، تتفاقم أزمة الموارد المائية مع تراجع مستويات المياه الجوفية وتضرر الأراضي الزراعية، ما يهدد الإنتاج الغذائي ويرفع أسعار المنتجات الزراعية، وسط نقص التمويل اللازم لإعادة تأهيل البنية التحتية وتطوير أنظمة الري.
كما تؤثر هذه الظروف على فرص العمل والدخل، إذ يجد اللاجئون السوريون والعمال الزراعيون صعوبة متزايدة في الحصول على وظائف موسمية نتيجة تراجع المحاصيل وعدم انتظام المواسم الزراعية.
وحذرت تقارير أممية من أن نحو 90 مليون شخص من النازحين حول العالم يعيشون في دول شديدة التعرض للمخاطر المناخية، في وقت تتراجع فيه المساعدات الدولية المخصصة لمساعدة المجتمعات الأكثر هشاشة على التكيف مع التغير المناخي.



