Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

سنغافورة توقف مساعدة زعيم إحتيال

6 نوفمبر 2026 | 12:10 م
شرطة

تحرير: أحمد شرف الدين

وجهت السلطات في سنغافورة إتهامات يوم الجمعة لمساعدة سنغافورية رئيسية لزعيم شبكة إحتيال عالمي مزعوم، تشين تشي، في إطار حملة مستمرة بعد أكثر من عام على كشف الولايات المتحدة وبريطانيا ما وصفتاه بإمبراطورية إجرامية عابرة للحدود.

واحتجزت شرطة سنغافورة تشن شيولينغ، المعروفة أيضًا باسم كارين تشن، يوم الخميس لدى عودتها إلى المدينة، بعد صدور مذكرة توقيف بحقها في وقت سابق من العام الجاري، إذ قالت السلطات في آذار/مارس إنها تعتقد أن تشن كانت في كمبوديا، حيث يقع مقر مجموعة برينس التابعة لتشين تشي.

ووجهت للمرأة البالغة من العمر 44 عامًا تهمة تحريض شخص آخر على تزوير حسابات وتهمة محاولة احتيال، ويرتبط كلا الفعلين المزعومين بشركات مسجلة في سنغافورة كانت تشغل منصب مديرة فيها، وقالت السلطات إنها مملوكة فعليًا لمؤسس مجموعة برينس.

وتصل العقوبات القصوى لهذه التهم إلى غرامات وأحكام بالسجن حتى عشر سنوات.

وتعد كارين تشن رابع مواطن سنغافوري تعتقله الشرطة المحلية على صلة بقضية مجموعة برينس.

وفي تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا عقوبات على تشين تشي وعدد كبير من الشركات والأفراد المرتبطين به وبمجموعته، وكانت كارين تشن من بين 18 شخصًا سمتهم وزارة الخزانة الأميركية.

وفي الفترة نفسها، وجهت الولايات المتحدة اتهامات لتشين تشي، المولود في الصين، واتهمته بأنه العقل المدبر لعصابة احتيال ضخمة سرقت أموالًا من أشخاص في أنحاء العالم وغسلت مليارات الدولارات.

وأُعلن عن عقوبات على مزيد من الأفراد والشركات المرتبطة بالمجموعة في حزيران/يونيو وفي الأسبوع الجاري.

واعتُقل تشين تشي في كمبوديا في كانون الثاني/يناير وسُلّم إلى الصين، وأدى تفكك إمبراطوريته إلى حملة أوسع على منظمات الاحتيال في كمبوديا وتدقيق حكومات عدة في آثار المجموعة في أنحاء العالم.

وفي سنغافورة، صادرت السلطات أو جمدت حتى الآن أصولًا تزيد قيمتها على 700 مليون دولار سنغافوري، أي 547 مليون دولار أميركي، مرتبطة بتشين ومجموعة برينس، شملت عقارات وحسابات مصرفية.

وكان تشين تشي يملك سابقًا مكتبًا عائليًا في سنغافورة وقضى وقتًا طويلًا في الجزيرة قبل اعتقاله، وأدارت كارين تشن حسابات المكتب العائلي وموارده المالية، وأشرفت أيضًا، وفق وزارة الخزانة الأميركية، على شركات عدة تابعة لمجموعة برينس في سنغافورة وموريشيوس وتايوان.

وبحسب الاتهامات الأخيرة في سنغافورة، يُزعم أنها حرضت مسؤولًا في شركة محلية تُدعى كابيتال زون ويرهاوسينغ على تزوير اتفاقية إيجار في عام 2022، كما اتُهمت بمحاولة خداع جهة حكومية للموافقة على نقل عقد إيجار عقار عبر تقديم الاتفاقية المزورة إليها.

وقال محاميها ثونغ تشي كون، في جلسة محكمة صباح الجمعة، إن موكلته رهن الاحتجاز لدى الشرطة لأنها تريد التعاون، وظهرت كارين تشن عبر رابط فيديو من منشأة احتجاز، وبدت قليلة الانفعال، وقالت إنها تريد مساعدة السلطات لكنها تريد أيضًا أن تعود إلى منزلها وتستريح.

ولم تقدم دفعًا بالتهم، ورفض القاضي إطلاق سراحها بكفالة بعد أن طلب الادعاء حبسها احتياطيًا نحو أسبوع، مستشهدًا بخطر هروبها وتواصلها مع أشخاص آخرين.