رئيس باراغواي يعلن استقالته على خلفية أزمة مصرفية والكونغرس يرجئ البتّ فيها

تحرير: جنى علي حمدان
أعلن رئيس باراغواي سانتياغو بينيا استقالته بعدما أثارت أزمة مصرفية احتجاجات شارك فيها آلاف الأشخاص. وأرجأ الكونغرس البتّ في الاستقالة فيما تتواصل إجراءات العزل، ما يُبقي بينيا في منصبه مؤقتًا، بحسب وكالة فرانس برس.
وأفادت الوكالة بأن الأزمة حالت دون وصول نحو نصف سكان البلاد إلى مدّخراتهم، وأن الآلاف خرجوا إلى الشوارع الخميس 5 تشرين الثاني/نوفمبر احتجاجًا على تعذّر سحب أموالهم.
وبدأت الأزمة بعدما وضعت السلطات الرقابية يدها على بنك أوينو، الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر، وأعلنت إعساره. وكان بينيا مستثمرًا في الشركة الأم للمصرف، ودافع قبل شهر من انهياره عن رقابة البنك المركزي عليه.
وصوّت مجلس النواب بالإجماع الخميس على بدء إجراءات عزل بينيا، قبل أن تنفضّ جلسة مجلس الشيوخ المخصّصة للنظر في استقالته إثر انسحاب أعضاء احتجاجًا. وعلى صعيد المودعين، أقرّ المشرّعون قانونًا يُلزم البنك المركزي بتسريع صرف التعويضات للمشمولين بضمان الودائع، الذي يصل سقفه إلى 38 ألف دولار.



