السندات الهندية تتصدّر أسواق آسيا الناشئة والروبية عند أعلى مستوى في ستة أشهر

تحرير: جنى علي حمدان
تصدّرت السندات الحكومية الهندية أداء الأسواق الناشئة في آسيا خلال الأسبوع، وارتفعت الروبية بنحو 1% إلى 94.10 روبية للدولار، الجمعة 6 تشرين الثاني/نوفمبر، مسجّلة أقوى مستوى لها في ستة أشهر. ودعم انخفاض أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأميركية عودة المستثمرين الأجانب إلى السوق الهندية، بحسب رويترز.
وبلغ عائد السند الهندي القياسي لأجل عشر سنوات، المستحق عام 2036 بفائدة ثابتة تبلغ 6.94%، مستوى 7.1973% عند الساعة 06:10 بتوقيت غرينتش. ورغم ارتفاع العائد 2.5 نقطة أساس خلال الجلسة، تراجع بنحو 22 نقطة أساس خلال الأسبوع، ليتّجه السند إلى تحقيق أفضل أداء أسبوعي منذ نيسان/أبريل. وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بنحو 10 نقاط أساس خلال الفترة نفسها.
وبلغ صافي مشتريات الأجانب من السندات الهندية نحو 52 مليار روبية، أي 552.28 مليون دولار، في أعلى حصيلة أسبوعية منذ تموز/يوليو. واقتربت مشترياتهم من الأسهم الهندية من ثلاثة مليارات دولار، منها 1.6 مليار دولار الخميس وحده، وهي أكبر حصيلة يومية في نحو ست سنوات. وصعد مؤشر نيفتي 50 بنسبة 6.7% خلال الأسبوع إلى 24,612 نقطة.
وجاء هذا التحوّل مع تزايد المخاوف من ارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا واحتمال تشديد الرقابة الأميركية على مراكز البيانات بعد فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي. وأشار محلّلون في جي بي مورغان وغولدمان ساكس وبلاك روك إلى أن تنوّع الشركات الهندية واعتماد نموّها على الطلب المحلي يتيحان للمستثمرين تنويع استثماراتهم بعيدًا عن أسهم الذكاء الاصطناعي.
وكانت الروبية قد هبطت إلى مستوى قياسي عند 96.96 مقابل الدولار في أيار/مايو، قبل أن تتصدّر العملات الآسيوية في تداولات الجمعة رغم تراجع معظمها. وخفّف انخفاض أسعار النفط الضغوط على فاتورة الاستيراد وتوقعات التضخم في الهند. ونقلت رويترز عن متعامل في أحد البنوك الخاصة أن الأسواق تتوقّع الآن رفع الفائدة بما يتراوح بين 50 و75 نقطة أساس، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 125 نقطة أساس.




