Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

الذهب يتجه لأكبر مكسب أسبوعي منذ آب/أغسطس بعد انتخابات الكونغرس

6 نوفمبر 2026 | 11:05 ص
الذهب يحتفظ بمعظم مكاسبه الأسبوعية-ai

تحرير: جنى علي حمدان

تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 4,064.53 دولار للأونصة عند الساعة 02:42 بتوقيت غرينتش، الجمعة 6 تشرين الثاني/نوفمبر. ومع ذلك، ظلّ المعدن يتجه لتحقيق أكبر مكسب أسبوعي له منذ آب/أغسطس، بعدما تراجع الدولار وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية عقب انتخابات التجديد النصفي، بحسب وكالة بلومبيرغ.
وبلغت مكاسب الذهب منذ بداية الأسبوع نحو 5%، مدفوعة بتوقعات المستثمرين أن يدفع فوز الديمقراطيين بمجلسَي الكونغرس نحو إنهاء الحرب على إيران، التي رفعت أسعار الطاقة وغذّت التضخم. وراهن المستثمرون أيضًا على أن انقسام السلطة بين الإدارة الأميركية والكونغرس سيحدّ من قدرة الرئيس دونالد ترامب على زيادة الإنفاق والاقتراض.
وقد يخفّف ذلك ضغوط التضخم ويمنح الاحتياطي الفيدرالي الأميركي مجالًا أوسع لخفض أسعار الفائدة، ما يعزّز جاذبية الذهب الذي لا يدرّ عائدًا.
وفي تداولات الجمعة، باع بعض المستثمرين الذهب لتغطية خسائرهم في أسواق الأسهم، ما قلّص مكاسبه الأسبوعية، وفقًا لبلومبيرغ. وامتدّ هبوط أسهم التكنولوجيا الأميركية الخميس إلى الأسواق الآسيوية الجمعة، وسط توقعات بتشديد الرقابة على قطاع الذكاء الاصطناعي. ودفع الإقبال على سندات الخزانة الأميركية عوائدها إلى أدنى مستوياتها منذ أوائل أيلول/سبتمبر.
ورأى كريستوفر وونغ، الاستراتيجي لدى بنك أو سي بي سي، أن صمود الذهب نسبيًا أمام موجة بيع الأسهم يشير إلى أنه قد يستعيد تدريجيًا جاذبيته كملاذ آمن. وأضاف أن استمرار ضعف الأسهم سيختبر قدرة المعدن على الاحتفاظ بمكاسبه.
ويترقّب المتعاملون بيانات الوظائف الأميركية المقرّر صدورها في وقت لاحق الجمعة، ثم مؤشر أسعار المستهلكين الأسبوع المقبل، بحثًا عن مؤشرات على مسار الفائدة. وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 0.4% إلى 51.96 دولار للأونصة، وصعد البلاتين قليلًا، فيما تراجع البلاديوم.