ماك بوك برو الجديد من آبل.. شاشة أفضل وتصميم أخف بسعر مرتفع

.
تحرير: مريم شمص
كشفت شركة «آبل», اليوم الخميس, عن إصدار جديد من حواسيب «ماك بوك برو» يتميز بشاشة «أوليد» المتطورة ودعم اللمس المباشر، إلى جانب تصميم أخف وزناً وتحسينات في جودة الصوت، في خطوة تستهدف تعزيز تجربة المستخدمين، خصوصاً العاملين في المجالات الإبداعية والتصميم.
ورغم أن ميزة الشاشة اللمسية لا تشكل تغييراً جذرياً في طريقة استخدام الحاسوب، فإنها توفر خيارات إضافية للتحكم بالتطبيقات، مثل تكبير الصور وتحريك العناصر واستخدام الإيماءات المتعددة بالأصابع. ومع ذلك، لا تزال لوحة التتبع الوسيلة الأساسية والأكثر عملية للاستخدام اليومي.
ويأتي الإصدار الجديد بقياسي 14 و16 بوصة، مع شاشة «أوليد» التي توفر تبايناً أعلى وألواناً أكثر حيوية ومستويات سوداء أكثر عمقاً مقارنة بشاشات «إل سي دي» السابقة. كما ساهمت التقنية الجديدة في تقليل سماكة الجهاز ووزنه، إذ يبلغ وزن النسخة ذات قياس 16 بوصة نحو 4.1 أرطال، مقارنة بـ4.7 أرطال في الإصدار السابق.
وتبدأ أسعار الأجهزة الجديدة من 2899 دولاراً للنسخة ذات قياس 14 بوصة، و3399 دولاراً للنسخة ذات قياس 16 بوصة، فيما تصل تكلفة بعض التكوينات المتقدمة إلى 7399 دولاراً، بحسب المواصفات وسعة الذاكرة والتخزين.
وتبلغ الزيادة السعرية نحو 400 دولار مقارنة بنسخة «ماك بوك برو» التقليدية بالمواصفات نفسها، مقابل الحصول على شاشة «أوليد» وميزة اللمس وتصميم أخف، من دون اختلاف جوهري في أداء المعالج أو القوة الحاسوبية.
وعززت «آبل» أيضاً نظام الصوت في الأجهزة الجديدة، من خلال ستة مكبرات صوت توفر صوتاً أكثر عمقاً، مع زيادة قوة الترددات المنخفضة بنسبة 50% وفق الشركة. إلا أن هذه التحسينات قد تؤثر أحياناً في توازن الصوت ووضوحه، خصوصاً عند الاستماع إلى الموسيقى والبودكاست.
وفي المقابل، حافظت الأجهزة على مستوى أداء البطارية المشابه للإصدارات السابقة، إذ يمكنها العمل طوال يوم كامل في ظروف الاستخدام المعتادة، بينما ينخفض عمر البطارية بشكل أسرع عند تشغيل الألعاب أو برامج تحرير الفيديو.
وتأتي هذه التحديثات في وقت تواجه فيه سوق الحواسيب المحمولة ارتفاعاً في الأسعار نتيجة زيادة تكاليف الذاكرة، ما يجعل الإصدار الجديد مرتفع التكلفة مقارنة باحتياجات شريحة واسعة من المستخدمين.
ويرى التقييم أن أبرز نقاط القوة في الجهاز تتمثل في شاشة «أوليد» والتصميم الأخف، بينما تبقى ميزة اللمس إضافة ثانوية، خصوصاً أن التصميم التقليدي للحاسوب المحمول لا يوفر أفضل تجربة للاستخدام المطول باللمس.



