بيرنهام يُلَمِّح لتأجيل خطة الـ 10 سنوات إلى العام المقبل

تحرير:فاطمة عطية
تواجه الحكومة البريطانية احتمال تأجيل الكشف عن خطتها الاقتصادية العشرية للمملكة المتحدة — التي كان من المقرر إطلاقها الشهر المقبل — لترحل إلى العام الجديد بين شهري ديسمبر ويناير، وفق ما ألمح إليه رئيس الوزراء أندي بيرنهام في حوار جرى اليوم مع مجلة إيكونوميست، وهو ما قد يثير مخاوف داخل حزب العمال Labour Party الحاكم بشأن سرعة تنفيذ التغييرات الهيكلية الموعودة.
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من تقديم مستشار الخزانة جون هيلي ميزانية اتسمت بالهدوء وتضمنت 98 إجراءً محدداً، ليقع عبء التحول الاقتصادي الشامل على استراتيجية بيرنهام، رغم وجود شكوك غير معلنة لدى بعض نواب الحزب بشأن حجم تأثير المشروع النهائي. ورداً على تقارير سابقة نشرتها وكالة بلومبيرغ Bloomberg بقلم جاكوب ريد يوم الخميس، أكد بيرنهام أن التشكيك في تفاصيل الوثيقة يقلل من أهميتها الاستراتيجية، مشيراً إلى أن المقر الحكومي في داونينغ ستريت يتولى حالياً تعيين مستشارين سياسيين لتطوير الخطة التي ستكون انطلاقة لحوار وطني واسع، في حين أوضحت وزيرة البيئة أنجيلا إيجل عبر تايمز راديو أن المخطط سيمس قطاعات الطاقة، المياه، الإسكان، والنقل.
وعلى صعيد السياسة الخارجية والأجندة الدولية، كشف بيرنهام أن إعداد معايير عالمية للذكاء الاصطناعي سيكون في صدارة جدول أعمال قمة مجموعة العشرين G20 التي تستضيفها بريطانيا خلال عام، مؤكداً استبعاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من الدعوة. كما لفت إلى أن نتائج انتخابات المنتصف الأمريكية ورود أفعال الرئيس دونالد ترامب تفتح المجال لإعادة التركيز على أزمة تكلفة المعيشة العالمية، معلناً رغبة حكومته في إعادة صياغة الاتفاقية مع موريشيوس بشأن سيادة جزر تشاغوس بالاستناد إلى السابقة التي شكلها الاتفاق الأميركي مع الدنمارك بشأن غرينلاند.



