الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير أربع ناقلات نفط جنوب مضيق هرمز

تحرير: مجد حيدر
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، تدمير أربع ناقلات نفط إثر اصطدامها بألغام بحرية أثناء محاولتها عبور ممر وصفه بالمحظور جنوب مضيق هرمز، في تطور يسلط الضوء على المخاطر الأمنية التي تواجه حركة الملاحة النفطية في المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن بيان للحرس الثوري أن الناقلات الأربع تعرضت للانفجارات ولا تزال النيران مشتعلة فيها، مشيراً إلى توقيف سفينتين إضافيتين قال إنهما خالفتا القيود المفروضة على الملاحة.
### غياب تأكيد مستقل بشأن الناقلات
بحسب ما نقلته رويترز عن الحرس الثوري، لم يتضمن الإعلان تفاصيل عن أسماء الناقلات أو الدول التي ترفع أعلامها أو عدد أفراد أطقمها.
ولم تتوافر تأكيدات مستقلة بشأن تدمير السفن الأربع أو حجم الأضرار الناتجة عن الحوادث المعلنة.
ويأتي الإعلان في ظل استمرار التوترات العسكرية والأمنية المرتبطة بمضيق هرمز، الذي يشكل ممراً استراتيجياً لتجارة النفط والغاز العالمية.
### مخاوف على الملاحة وإمدادات النفط
تكتسب التطورات في مضيق هرمز أهمية اقتصادية نظراً إلى اعتماد حركة شحن الطاقة الدولية على هذا الممر البحري، ما يجعل أمن الملاحة فيه عاملاً مؤثراً في الأسواق.
ومن شأن استمرار المخاطر المرتبطة بالألغام والهجمات البحرية أن يزيد الضغوط على شركات الشحن والتأمين، ويثير مخاوف بشأن انتظام حركة ناقلات النفط.
لكن لم تتوافر في المعلومات المنشورة بيانات تؤكد حدوث اضطراب إضافي في إمدادات النفط العالمية نتيجة الحوادث الأربع التي أعلنها الحرس الثوري.
### إعلان إسقاط مسيّرة أميركية
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري إسقاط طائرة مسيّرة أميركية من طراز إم كيو-9 فوق مضيق هرمز، عند الساعة الرابعة والنصف من فجر الأربعاء، بواسطة منظومة دفاع جوي تابعة لقواته الجوفضائية.
ولم يتوافر تأكيد مستقل لهذا الإعلان أيضاً.
وتبقى التطورات الأمنية في المنطقة موضع متابعة من قطاعي الطاقة والنقل البحري، وسط ترقب لأي معلومات إضافية بشأن هوية السفن المتضررة وتأثير الحوادث المعلنة في حركة الملاحة.




