آبل تخفّض ميزانيات الذكاء الاصطناعي لموظفيها لخفض التكاليف

.
تحرير: مريم شمص
تتجه شركة آبل إلى تقليص الميزانيات المخصصة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي داخل الشركة، في إطار خطة لخفض النفقات وتحسين كفاءة الإنفاق، رغم سعيها إلى تعزيز الاعتماد على هذه التكنولوجيا في عملياتها, وفقاً لبلومبيرغ الأربعاء 4 تشرين الثاني/نوفمبر.
وخفضت الشركة الحد اليومي للإنفاق على نماذج الذكاء الاصطناعي لبعض المهندسين إلى 200 دولار، بعدما كان 300 دولار، مع دراسة تخفيضات إضافية قد تصل إلى 100 دولار يومياً لبعض الفرق الهندسية.
كما تدرس آبل تقليص الميزانيات المخصصة لبعض الفرق الأخرى إلى 25 دولاراً يومياً، مع إمكانية منح استثناءات للموظفين الذين يحتاجون إلى ميزانيات أكبر لإنجاز مهامهم.
وتأتي هذه الخطوة في ظل ارتفاع تكاليف تشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ تعتمد آبل على خدمات متعددة، من بينها ( شات جي بي تي, كلود, و جيميني)، فيما تتجه بعض الفرق إلى استخدام نماذج أقل تكلفة.
ورغم إجراءات خفض الإنفاق، ارتفعت نفقات البحث والتطوير لدى آبل بنسبة 32% خلال السنة المالية 2026، كما زادت المصاريف التشغيلية بنسبة 22% لتصل إلى 75.5 مليار دولار، ما يعكس التحديات المالية المرتبطة بتوسيع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.



