الصين تخطط لتشديد ضوابط سلامة الذكاء الاصطناعي ومواجهة مخاطره

تحرير: جنى علي حمدان
تعتزم الصين تشديد الرقابة على قطاع الذكاء الاصطناعي من خلال إعداد تشريعات ومعايير أمنية وأخلاقية تغطي مراحل تطوير النماذج وتشغيلها، بهدف الحد من المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا مع الحفاظ على قدرتها التنافسية عالميًا، وفقًا لوكالة بلومبيرغ، الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر.
وأعلنت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح الصينية أن القواعد المرتقبة ستشمل البيانات والقدرات الحاسوبية والخوارزميات، إلى جانب التطبيقات المختلفة للذكاء الاصطناعي.
وقال المسؤول في اللجنة وانغ روومنغ، خلال مؤتمر صحافي في بكين، إن السلطات ستسرّع إعداد التشريعات، مع إجراء مراجعات دورية لتقييم فاعليتها وتحديثها عند الحاجة.
وتأتي الخطط وسط مخاوف عالمية متزايدة من استغلال الذكاء الاصطناعي في الهجمات الإلكترونية، بالتزامن مع احتدام المنافسة التكنولوجية بين الصين والولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن تشمل الضوابط شركات صينية بارزة، بينها ديب سيك ومونشوت وعلي بابا، التي تطور نماذج منافسة للتقنيات الأميركية.
وفي المقابل، تعتزم بكين منح الشركات فترة انتقالية للتكيف مع المتطلبات الجديدة، وإنشاء بيئات اختبار تنظيمية مرنة، مع مطالبة المطورين بالإبلاغ عن الثغرات والحوادث الأمنية وتعزيز إدارة المخاطر.
كما تخطط الحكومة لمراقبة تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل وتوفير تدابير حماية للعاملين المتضررين، مع مواصلة دعم تطوير النماذج المفتوحة خلال خطتها الخمسية المنتهية عام 2030.
ودعت الصين إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعلومات بشأن المخاطر السيبرانية، مؤكدة أن ضمان سلامة الذكاء الاصطناعي يتطلب جهودًا مشتركة بين الدول والشركات.



