Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

مستثمرو الذكاء الاصطناعي يتحوطون من مخاطر السوق

1 نوفمبر 2026 | 04:03 م
مستثمرو الذكاء الاصطناعي يتحوطون من تراجع الأسواق المالية/ai

.

تحرير: مريم شمص

يتجه مستثمرون ومسؤولون تنفيذيون في قطاع التكنولوجيا إلى أدوات مالية للتحوط من مخاطر التراجع المحتمل في سوق الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من تباطؤ نمو القطاع بعد موجة استثمارات ضخمة رفعت قيم شركات التكنولوجيا، وفقاً لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال السبت 31 تشرين الأول/أكتوبر.

وتزايدت المخاوف بعد إخفاق شركات عدة في تلبية توقعات الأسواق، ما دفع المستثمرين إلى البحث عن وسائل لحماية استثماراتهم من تراجع أوسع. وظهرت هذه المخاوف في ارتفاع تكاليف تمويل مشروعات مراكز البيانات وشراء الرقائق، إلى جانب تراجع أسهم وسندات بعض شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

ويلجأ المستثمرون إلى خيارات البيع ومبادلات مخاطر الائتمان، التي تتيح لهم الحد من الخسائر المحتملة في حال تراجعت أسعار الأسهم أو تعثرت الشركات في سداد ديونها.

كما تسعى شركات التداول إلى تطوير أدوات مالية جديدة للتحوط من تقلبات أسعار القدرة الحاسوبية، التي تستخدمها مراكز البيانات لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأطلقت شركة «جمب تريدينغ» وحدة متخصصة في تداول القدرة الحاسوبية، تعمل على الاستفادة من فروقات الأسعار بين مزودي الخدمات، وتطوير عقود مالية تحمي الشركات من الانخفاض المحتمل في أسعارها.

وتدرس شركات مراكز البيانات ومزودو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بدورهم استخدام هذه الأدوات لتأمين إيراداتهم، خصوصاً في ظل ارتفاع تكاليف استئجار الرقائق وتزايد المخاوف من تراجع الطلب مستقبلاً.

ورغم تزايد الإقبال على التحوط، لا تزال هذه الاستراتيجيات محدودة مقارنة بحجم الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، فيما يواصل كثير من المستثمرين الرهان على استمرار نمو القطاع.