Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

كوريا الشمالية وراء أكبر سرقة تشفير

1 نوفمبر 2026 | 10:45 ص
سرقة مالية

تحرير: أحمد شرف الدين

إتّهم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي كوريا الشمالية بالمسؤولية عن سرقة أكثر من 6 مليارات دولار من العملات المشفرة في هجوم قرصنة جريء استهدف منصة باينانس، في أكبر عملية اختراق في تاريخ العملات المشفرة.

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي، يوم السبت 1 تشرين الثاني/نوفمبر، إنه لاحظ، بالتعاون مع جهاز الخدمة السرية وقسم التحقيقات الجنائية في مصلحة الضرائب، قيام عناصر مجموعة ترايدر ترايتور بتحويل الأصول المسروقة بشكل أساسي إلى عملة إيثيريوم، متوقعًا أن يتم غسلها لاحقًا عبر خدمات التمويل اللامركزي والتبادل الفوري تمهيدًا لمراحل غسل إضافية.

وكانت باينانس، أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في العالم، قد أعلنت أنها غطت نحو 90% من مبلغ 6.3 مليارات دولار المسروقة، وتخطط لاستعادة عمليات السحب بحلول يوم الأحد، مؤكدة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم السبت أنها ستتحمل كامل أثر السرقة حتى لا يتكبد المستخدمون أي خسائر.

ويمثل اختراق باينانس الأكبر في تاريخ العملات المشفرة، وواحدًا من أكبر الحوادث السيبرانية بشكل عام، وفق خبراء، وقد أحدث صدمة في القطاع الذي يسعى لاكتساب تبن أوسع.

ويعرف قراصنة كوريا الشمالية بهجماتهم السابقة على منصات تداول العملات المشفرة، واتهمهم مكتب التحقيقات الفيدرالي وخبراء الأمن السيبراني بتنفيذ بعض أكبر عمليات السطو في السنوات الأخيرة، بما فيها هجوم بايبت العام الماضي بقيمة 1.5 مليار دولار، وسرقة نحو 620 مليون دولار في عام 2022.

وتعد مجموعة ترايدر ترايتور وحدة قرصنة نخبوية كورية شمالية سبق أن حملها مكتب التحقيقات الفيدرالي مسؤولية اختراق بايبت.

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة تبحث فيما إذا كانت كوريا الشمالية متورطة في هجوم باينانس، مشيرًا إلى أن المنصة تعهدت بضمان أموال المستخدمين، ومحذرًا من مخاطر المعاملات الرقمية.

ويأتي الاتهام في وقت كان ترامب قد طرح فيه في الأسابيع الأخيرة إمكانية استئناف التواصل مع كوريا الشمالية، مقترحًا احتمال عقد اجتماع مع زعيمها كيم جونغ أون هذا العام، قبل أن يقلل لاحقًا من تلك التوقعات.