Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

فحص هندسي مبكر لجسر لندن بعد انهيار جسر في ألمانيا

1 نوفمبر 2026 | 02:42 م
AI-generated illustration of London Bridge over the River Thames, with the City of London skyline and surrounding buildings in the background.

تحرير: مجد حيدر

يخضع جسر لندن لمراجعة هندسية قبل موعدها المقرر، بهدف التحقق من حالته الإنشائية، وسط تزايد الاهتمام بسلامة الجسور القديمة فوق نهر التايمز في العاصمة البريطانية، وفقاً لما أوردته بلومبيرغ الأحد 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2026.

وأوضحت مؤسسة سيتي بريدج فاونديشن، التي تتولى إدارة خمسة جسور فوق النهر، في تقريرها السنوي لعامي 2025 و2026، أن المراجعة تهدف إلى إجراء تقييم أكثر تفصيلاً لحالة الكابلات داخل هيكل الجسر، مؤكدة أن الفحوص الأولية لم تكشف عن أي عيوب.

انهيار جسر ألماني يعجّل بالفحوص

جاء قرار تقديم موعد المراجعة بعد انهيار جسر للسكك الحديدية في مدينة دريسدن الألمانية في أيلول/سبتمبر 2024، ما دفع المهندسين إلى البحث في أسباب الانهيار وإعادة تقييم بعض المنشآت المشابهة.

وبحسب بلومبيرغ، يتشارك جسر لندن مع جسر كارولا الألماني بعض الخصائص الهندسية، كما اكتمل بناء الجسرين في أوائل سبعينيات القرن الماضي، وهو ما دفع المؤسسة البريطانية إلى تسريع الفحوص.

مخاوف بشأن صيانة جسور العاصمة

تأتي المراجعة في وقت تواجه فيه جسور لندن ضغوطاً متزايدة مرتبطة بالصيانة والتمويل، بعدما حذّر مجلس مدينة وستمنستر من احتمال إغلاق جسر واترلو إذا لم يحصل على التمويل اللازم لإجراء الإصلاحات.

وتعتزم مؤسسة سيتي بريدج فاونديشن أيضاً إجراء مراجعات إنشائية لجسور بلاكفرايرز وساوثوارك وتاور بريدج، وفقاً لبلومبيرغ.

ويُستخدم جسر لندن يومياً من قبل المتنقلين إلى الحي المالي في المدينة، فيما يُمنع مرور المركبات العامة عليه خلال أيام العمل من السابعة صباحاً حتى السابعة مساءً، بهدف الحد من الازدحام.

وكان الجسر قد خضع لأعمال صيانة أساسية في عام 2020، شملت تحسين العزل المائي للهيكل، بحسب ما أعلنته مؤسسة مدينة لندن آنذاك.

تمويل الجسور وحدود مسؤولية المؤسسة

تمتلك مؤسسة سيتي بريدج فاونديشن أموالاً تُقدّر بنحو 1.5 مليار جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو ملياري دولار أميركي، لكنها أكدت أنها ستواصل إدارة الجسور الخمسة الواقعة ضمن مسؤوليتها الحالية، رغم الدعوات إلى توسيع نطاق عملها.

وأوضح رئيس المؤسسة بول مارتينيلي أن الجسور التي تديرها لا تكلّف دافعي الضرائب أموالاً، مؤكداً أنها مفتوحة وآمنة وبحالة جيدة.

وأضاف أن الجسور الأخرى في لندن تتبع جهات مختلفة، وأن المؤسسة لا تستطيع تحمّل مسؤولية جميع المعابر فوق نهر التايمز.