ريديت تغلق أبوابها المفتوحة

تحرير: أحمد شرف الدين
بعد سنوات من جذب ملايين المستخدمين عبر محرك بحث جوجل، حيث اعتاد كثيرون إضافة كلمة "ريديت" إلى استعلاماتهم للحصول على إجابات أدق، بدأت المنصة إعادة تقييم علاقتها بالإنترنت المفتوح، وذلك في أعقاب تراجع حركة الزيارات القادمة من محركات البحث نتيجة التحول نحو تقنيات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وكشفت المنصة، يوم السبت 1 تشرين الثاني/نوفمبر، في سان فرانسيسكو، عن توجهها نحو اعتماد نموذج يقوم في المقام الأول على تجربة تسجيل دخول المستخدم.
وأشار موقع تك كرانش المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية بيانات المنصة من عمليات الجمع الآلي التي تستخدمها نماذج الذكاء الاصطناعي، مما يتيح للشركة في المقابل إبرام اتفاقيات ترخيص مربحة مع مطوري هذه النماذج.
كما أن هذا التحول قد يساعد ريديت على زيادة إيراداتها، لا سيما في وقت تواجه فيه إنخفاضًا في أعداد المستخدمين النشطين يوميًا في سوقها الأكبر.
فظل عدد المستخدمين النشطين يوميًا على المستوى العالمي ثابتًا خلال الربع الثالث من العام الحالي مقارنة بالربع السابق، حيث بلغ 130.3 مليون مستخدم، في حين انخفض العدد في الولايات المتحدة من 53.2 مليونًا في الربع الثاني إلى 50.7 مليونًا في الربع الثالث، بانخفاض نسبته 2% سنويًا.
ولا تعد ريديت الوحيدة التي تشهد مثل هذا التراجع، إذ أثر تحول شبكة الإنترنت نحو الذكاء الاصطناعي على معظم المواقع والناشرين، مما أدى إلى تراجع معدلات الدخول عبر محركات البحث، لأن ملخصات الذكاء الاصطناعي تقدم إجابات تغني المستخدمين عن زيارة المواقع الأصلية، فيما تراجعت أهمية نتائج البحث التقليدية التي تظهر على شكل روابط زرقاء في محرك جوجل.



