Contact Us
Ektisadi.com
بزنس

واشنطن تسابق الزمن لإنتاج المسيّرات

31 أكتوبر 2026 | 04:39 م
مسيرات

تحرير: أحمد شرف الدين

تتوسع شركة فيكتور ديفينس قرب سولت ليك سيتي من بضع مئات من الطائرات الرباعية الصغيرة شهريًا إلى آلاف، بعد عقد جديد من البنتاغون في أيلول/سبتمبر الماضي، في مؤشر على رهان واشنطن على الطائرات الرخيصة القابلة للاستهلاك كذخيرة طائرة.

البنتاغون خصص نحو 1.1 مليار دولار لبرنامج تفوق الطائرات المسيّرة الذي أطلقه وزير الدفاع بيت هيغسيث في تموز/يوليو من العام الماضي، بهدف شراء نحو 250 ألف طائرة بحلول نهاية 2027، فيما قال ترافيس ميتز، المدير المؤقت لوحدة الابتكار الدفاعي:"نبدأ من الصفر تقريبًا ".

التحدي في الأرقام: روسيا ستنتج 7.3 مليون طائرة صغيرة هذا العام، والصين قادرة على إنتاج 500 ألف شهريًا، وأوكرانيا 10 ملايين وتخطط للمضاعفة، بينما لا تزال الشركات الأميركية في مرحلة التأسيس.

العقبة الأكبر هي سلاسل الإمداد، فالصين تهيمن على البطاريات والمحركات والمراوح، والقيود الأميركية على المكونات الصينية ترفع الكلفة، وقالت شركة تيل درونز التي تصنع 3000 طائرة شهريًا في يوتا إن شراء هذه الأجزاء رخيص في الصين لكنه يصبح مكلفًا عند الالتزام بالقواعد الأميركية، فيما أكدت سكايديو أن إزالة الاعتماد على الصين كليًا وهم.

في المرحلة الأولى، اختارت الوزارة 11 شركة من 24 مقابل 150 مليون دولار لتصنيع 30 ألف طائرة بمتوسط 5000 دولار للطائرة، لكن ثلاث شركات فقط التزمت بالتسليم حتى منتصف أيلول/سبتمبر، وفي الجولة الثانية اختارت 10 شركات بينها فيكتور لتصنيع 60 ألف طائرة.

وتحاول واشنطن معالجة النقص عبر قروض مشروطة، منها 820 مليون دولار لشركة بيرفورمانس درون وركس في هانتسفيل لإنتاج مليون مكون سنويًا بحلول 2028، وسوق إلكترونية للجيش تدفق عبرها 850 مليون دولار لكنها لم تشتر سوى 450 طائرة حتى الآن، مقابل 8500 طائرة تسلمتها عبر برامج أخرى في 2026.

الميزانية المقترحة للعام المقبل تخصص 55 مليار دولار للحرب الذاتية، منها 17 مليارًا للأنظمة غير المأهولة، بينما ضخ القطاع الخاص أكثر من 60 مليارًا في 220 شركة منذ 2025، مع افتتاح 80 منشأة جديدة، في وقت يحذر خبراء من أن الحرب المقبلة قد تتطلب مليون طائرة شهريًا.