Contact Us
Ektisadi.com
تكنولوجيا

رهانات مشبوهة تربك مكاتب المراهنات البريطانية والتحقيقات دون نتائج

31 أكتوبر 2026 | 02:17 م
رهانات مشبوهة تثير الجدل حول سباقات الخيل-ai

تحرير: جنى علي حمدان

ما زالت ملابسات رهانات غير اعتيادية على سباقات خيل أميركية تثير تساؤلات في بريطانيا والولايات المتحدة، بعدما حقق أربعة خيول لم تكن مرشحة للفوز نتائج مفاجئة، بالتزامن مع تسجيل مراهنات كبيرة في لندن، من دون إعلان الجهات التنظيمية عن نتائج حاسمة للتحقيقات، وفقًا لوكالة بلومبيرغ.
وتعود القضية إلى 9 آب/أغسطس 2026، عندما فازت أربعة خيول يشرف على تدريبها أنخيل كيروز وإرنستو أوتشوا بسباقات أُقيمت في مضمارَي مونماوث بارك بولاية نيوجيرسي وساراتوغا بنيويورك، رغم سجلها المتواضع في المنافسات السابقة.
وأثارت النتائج الشكوك بعدما تبيّن أن مراهنين في أكثر من عشرة مكاتب بريطانية وضعوا مبالغ كبيرة على هذه الخيول، ما أدى إلى خسائر محتملة قُدّرت بنحو 800 ألف جنيه إسترليني، بحسب تقارير إعلامية.
كما لفتت الأنظار مراهنة مركبة على فوز حصانين في سباقين متتاليين، إذ بلغ العائد 25.60 دولارًا مقابل رهان بدولارين، وهو أقل بكثير مما كان متوقعًا قياسًا باحتمالات فوز الحصانين، ما يشير إلى تركّز مبالغ غير اعتيادية على النتيجة نفسها.
ودفعت هذه المؤشرات هيئة نزاهة وسلامة سباقات الخيل الأميركية إلى فتح تحقيق، ومنع مشاركة حصانين مرتبطين بكيروز وتعليق رخصته التدريبية.
وكشفت فحوص لاحقة عن وجود مادة محظورة تساعد على تحسين التنفس لدى ثلاثة خيول يشرف عليها كيروز، بينها أحد الخيول الفائزة، فيما جاءت نتائج فحوص خيول أوتشوا سلبية، واستمر الأخير في ممارسة نشاطه.
ورغم هذه الإجراءات، لم تُعلن الهيئة أو الجهات الأمنية عن نتائج جديدة تحسم طبيعة الرهانات أو تثبت التلاعب بالسباقات.
وقالت الرئيسة التنفيذية للهيئة، ليزا لازاروس، إن القضية كشفت ثغرة في النظام الرقابي الأميركي، إذ تقتصر صلاحيات الهيئة على نزاهة السباقات وسلامتها، من دون أن تمتد إلى تنظيم المراهنات على المستوى الوطني.
ودعت لازاروس إلى إنشاء جهة رقابية أميركية تتولى متابعة أنشطة المراهنات على سباقات الخيل، معتبرة أن غياب الإشراف الموحد يحدّ من القدرة على التعامل مع العمليات المشبوهة.
وتعيد القضية تسليط الضوء على التحديات التي تواجه صناعة سباقات الخيل، خصوصًا مع اقتراب منافسات كأس المربين، إحدى أبرز بطولات السباقات الأميركية، في ظل استمرار الغموض بشأن هوية أصحاب الرهانات ودوافعهم.