Contact Us
Ektisadi.com
تكنولوجيا

أوبن إيه آي وسامسونغ تبحثان تعزيز التعاون في الرقائق والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي

31 أكتوبر 2026 | 02:43 م
AI-generated illustration of OpenAI and Samsung logos, semiconductor memory chips, AI processors, data center servers, and the South Korean flag, representing cooperation on artificial intelligence infrastructure.

تحرير: مجد حيدر

اجتمع الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، سام ألتمان، مع كبار المسؤولين التنفيذيين في مجموعة «سامسونغ» بكوريا الجنوبية، السبت 31 تشرين الأول/أكتوبر 2026، لبحث تعزيز التعاون في رقائق الذاكرة والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في ظل تفاقم نقص الإمدادات العالمية وارتفاع أسعار الرقائق، وفقاً لوكالة بلومبيرغ.

واستضافت «سامسونغ» ألتمان في مدينة يونغين، جنوب العاصمة سيول، بحضور نحو 50 مسؤولاً تنفيذياً من الشركات التابعة للمجموعة في قطاعات الإلكترونيات والخدمات المالية والتكنولوجيا الحيوية، بحسب بيان صادر عن الشركة الكورية.

تعاون في رقائق الذاكرة ومراكز البيانات

تركزت المناقشات على تأثير الذكاء الاصطناعي في القطاعات الاقتصادية المختلفة خلال العقد المقبل، ودوره في تغيير أساليب اتخاذ القرارات داخل الشركات وخلق فرص أعمال جديدة.

ويأتي الاجتماع استكمالاً لشراكة أعلنتها الشركتان سابقاً، تتضمن تزويد مشروع «ستارغيت» التابع لـ«أوبن إيه آي» برقائق الذاكرة، والتعاون في تطوير مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي.

وتشمل مجالات التعاون المطروحة إنشاء مراكز بيانات عائمة في البحر، ضمن مساعي توسيع البنية التحتية اللازمة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

نقص الرقائق يضغط على قطاع التكنولوجيا

تأتي المحادثات في وقت تواجه فيه صناعة الإلكترونيات العالمية نقصاً في أنواع متعددة من رقائق الذاكرة، ما أدى إلى ارتفاع أسعارها وزيادة المنافسة بين الشركات للحصول على الإمدادات.

وتساهم الاستثمارات المتسارعة في مراكز البيانات في زيادة الطلب، إذ تخطط أكبر خمس شركات مشاركة في سباق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لإنفاق أكثر من 3 تريليونات دولار أميركي خلال السنوات المقبلة، بحسب بلومبيرغ.

وتمثل رقائق الذاكرة نحو ثلث الإنفاق على مراكز البيانات، ما يعزز أهمية الشركات المصنعة لهذه المكونات في سلسلة التوريد العالمية.

كوريا الجنوبية تعزز موقعها في سوق الرقائق

تُعد كوريا الجنوبية من أبرز الدول المنتجة لرقائق الذاكرة المتقدمة، وقد أصبحت وجهة مهمة لقادة شركات التكنولوجيا الأميركية الساعين إلى تعزيز علاقاتهم مع الموردين.

وسبق أن زار الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» جنسن هوانغ، والرئيسة التنفيذية لشركة «إيه إم دي» ليزا سو، كوريا الجنوبية مرتين لكل منهما منذ العام الماضي، في إطار جهود تعزيز سلاسل الإمداد.

وحذر مسؤولون في قطاع التكنولوجيا من أن إنتاج الرقائق يواجه صعوبة في مواكبة الطلب المتزايد، خصوصاً مع التوسع السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

سامسونغ توسع استخدام الذكاء الاصطناعي

إلى جانب التعاون مع «أوبن إيه آي»، تعمل «سامسونغ» على تسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي في أنشطتها المختلفة، من البحث والتطوير والتصنيع إلى التسويق والعمليات الإدارية.

وتعكس هذه الخطوات سعي المجموعة إلى الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بوصفه سوقاً متنامية لمنتجاتها ومصدراً لتحسين كفاءة أعمالها.

ويأتي توسيع الشراكة بين الشركتين في وقت أصبحت فيه القدرة على تأمين رقائق الذاكرة والبنية التحتية الحاسوبية عاملاً أساسياً في المنافسة العالمية على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.