Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

أسهم إنتل تهبط بنحو 20% وسط استمرار ضعف سوق الحواسيب الشخصية

30 أكتوبر 2026 | 12:37 م
سهم إنتل يهبط 20%-ai

تحرير: جنى علي حمدان

تعرّض سهم شركة إنتل الأميركية لضغوط بيعية حادة، ليتراجع بنحو 20% في التداولات الممتدة الخميس 29 تشرين الأول/أكتوبر، بعدما أثارت توقعاتها المالية للربع الرابع مخاوف المستثمرين بشأن استمرار ضعف الطلب العالمي على الحواسيب الشخصية، وفقًا لشبكة «سي إن بي سي».
وتوقعت الشركة تحقيق إيرادات تتراوح بين 15 و16 مليار دولار خلال الربع الأخير من العام، مقارنة بتقديرات المحللين البالغة 17.1 مليار دولار، فيما رجّحت وصول ربحية السهم المعدلة إلى 25 سنتًا، مقابل توقعات عند 43 سنتًا.
وجاء تراجع السهم رغم تسجيل إنتل نتائج فصلية تجاوزت بعض التوقعات، إذ بلغت إيرادات الربع الثالث 16.51 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 21%، بينما وصلت ربحية السهم المعدلة إلى 52 سنتًا، متخطية التقديرات البالغة 40 سنتًا.
وأظهرت النتائج تفاوتًا بين قطاعات الشركة، مع انخفاض إيرادات أعمال الحوسبة الشخصية والذكاء الاصطناعي المادي بنسبة 5% إلى 8.1 مليار دولار، مقابل ارتفاع إيرادات مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي بنسبة 78% إلى 7.3 مليار دولار.
وقال المدير المالي لإنتل، ديفيد زينسنر، إن تباطؤ سوق الحواسيب مرشح للاستمرار حتى النصف الأول من عام 2027 على الأقل، مؤكدًا أن الشركة ستواصل الاستثمار بحذر في توسيع طاقتها الإنتاجية لتلبية الطلب المستقبلي.
وتأتي هذه التحديات في وقت سجلت فيه شحنات الحواسيب الشخصية عالميًا انخفاضًا بنسبة 4% خلال الربع الثاني، نتيجة ارتفاع تكاليف الذاكرة والمكونات، وفقًا لشركة كاونتربوينت ريسيرش.
ورغم تراجع السهم بنحو 23% خلال تشرين الأول/أكتوبر، كان قد حقق مكاسب تقارب 150% منذ بداية العام قبل إعلان النتائج، مستفيدًا من تنامي الاهتمام بمعالجات الشركة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وفي قطاع تصنيع الرقائق، تواصل إنتل تطوير أعمالها باستخدام تقنية 18A المتقدمة في مصنعها بولاية أريزونا، فيما تراهن على جذب عملاء جدد لتقنية 14A، في إطار سعيها إلى تعزيز موقعها أمام شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، ليب بو تان، استمرار الطلب القوي على المعالجات المركزية على المدى الطويل، رغم الضغوط قصيرة الأجل، مشددًا على أهمية تطوير المنتجات وزيادة القدرة الإنتاجية.
وتسعى إنتل أيضًا إلى توسيع حضورها في سوق مراكز البيانات، مستفيدة من تعاونها مع شركة أوراكل لاستخدام الأجيال الجديدة من معالجات زيون (Xeon)، إلى جانب خططها لتطوير مصانع أشباه الموصلات في الولايات المتحدة.