مرفأ بيروت والبنك الدولي يبحثان خطة لتعزيز التكامل الاقتصادي مع العاصمة

تحرير: مجد حيدر
عُقدت في مرفأ بيروت ورشة عمل لمتابعة مشروع التكامل بين المرفأ والعاصمة، الذي أطلقته إدارة المرفأ بالتعاون مع البنك الدولي، بهدف وضع رؤية عملية تعزز الترابط الاقتصادي والعمراني بين الجانبين.
وجمعت الورشة، التي عُقدت الأربعاء 28 تشرين الأول/أكتوبر 2026، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمرفأ بيروت مروان النفّي، ومحافظ بيروت مروان عبود، ورئيس البلدية إبراهيم زيدان، ومسؤولة المشروع في البنك الدولي بان إدلبي، إلى جانب مسؤولين اقتصاديين وخبراء متخصصين.
المرفأ جزء من الاقتصاد المحلي
أكد النفّي أن المشروع يأتي استكمالاً لمسار بدأ بدعم من البنك الدولي، ويهدف إلى إيجاد إطار للتعاون بين إدارة المرفأ والمدينة، بما يتجاوز الدراسات والخطط إلى التنسيق العملي اليومي.
وشدد على أن مرفأ بيروت يشكل جزءاً أساسياً من العاصمة، وأن تطوير العلاقة بينهما يتطلب مشاركة الجهات الرسمية والخبرات الهندسية والعمرانية ومختلف الأطراف المعنية.
واعتبر أن نجاح المشروع يرتبط بقدرة المرفأ على الانفتاح على محيطه وتعزيز دوره في النشاط الاقتصادي للمدينة.
تحسين حركة السير والبنية التحتية
من جهته، أكد محافظ بيروت مروان عبود أن ازدهار المرفأ ينعكس مباشرة على العاصمة، مشيراً إلى أهمية تطويره وإعادة تعزيز موقعه في حركة التجارة الدولية.
وأوضح أن التعاون بين المرفأ والمدينة يمكن أن يساعد في معالجة ملفات مشتركة، أبرزها مداخل المرفأ والازدحام المروري ومنطقة الكرنتينا، إلى جانب دراسة سبل الاستفادة من الأراضي التابعة للمرفأ والبلدية في محيطه.
ولفت إلى أن الدراسات الجارية تشكل أساساً لوضع خطة تفصيلية تعالج هذه القضايا.
فرص العمل ومصلحة سكان بيروت
شدد رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان على ضرورة أن يراعي المشروع مصالح السكان وحقوقهم، وأن تنعكس عملية تطوير المرفأ إيجاباً على المؤسسات المحلية وفرص العمل.
وأكد أهمية تحسين البيئة الحضرية وحركة المرور وتعزيز ارتباط المرفأ بالنسيج العمراني والاجتماعي للمدينة، مع المحافظة على كفاءة العمليات المرفئية.
البنك الدولي يؤكد مواصلة الدعم
أكدت مسؤولة المشروع في البنك الدولي بان إدلبي التزام المؤسسة بمواكبة مسار التكامل، مشيرة إلى أهمية المشاورات مع الجهات المعنية لتحديد الأولويات المناسبة لخصوصية بيروت وطبيعة عمليات المرفأ.
وأوضحت أن الورشة تهدف إلى تعميق البحث في الجوانب الاقتصادية والعمرانية والاجتماعية للمشروع، تمهيداً لبلورة مقاربة عملية قابلة للتطوير.
ويأتي هذا المسار ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز دور مرفأ بيروت في الاقتصاد اللبناني، وربط تطويره بتحسين الخدمات والبنية التحتية والنشاط الاقتصادي في العاصمة.



