الإتحاد الأوروبي يسعى لعلاقة أوثق مع كندا دون عضوية منتسبة

تحرير: أحمد شرف الدين
حذف الإتحاد الإوروبي عبارة من مسودة إعلان القمة كانت تدعو لتصبح كندا اول "عضو منتسب" في التكتل، بعد اعتراض بعض الدول الأعضاء على المصطلح نظرًا لعدم وضوح ما يستتبعه.
وبدلا من ذلك، سيعمل الإتحاد الأوروبي وكندا على "ارتباط أوثق"، دون ان يصل الى مستوى العضوية الكاملة، وفق مسودة استنتاجات للقمة اتفقت عليها الدول الـ27 الأعضاء يوم الاربعاء واطلعت عليها "بلومبيرغ". وستعقد قمة الإتحاد الأوروبي وكندا يومي الخميس والجمعة في مونتريال.
وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قد اقترحت الشهر الماضي انضمام كندا الى الإتحاد الأوروبي بصفة "عضو منتسب". لكن مجموعة من الدول الأعضاء، منها المانيا، شككت في المفهوم لأنه لا يملك اي أساس قانوني او سابقة في الإتحاد الأوروبي، وفق أشخاص مطلعين على المناقشات تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم.
وسيستضيف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية فون دير لاين في إجتماع هذا الأسبوع.
ورفض متحدث باسم كوستا التعليق، ولم يرد متحدث باسم الحكومة الألمانية فورًا على طلب تعليق.
وحذر كارني في وقت سابق من هذا العام من أن "النظام الدولي القائم على القواعد" إنتهى فعليًا. ومنذ ذلك الحين سعت كندا الى تعزيز الروابط الاقتصادية مع بقية العالم، بما في ذلك الإتحاد الأوروبي، في تحول استراتيجي متعدد السنوات لإعادة توجيه التدفقات التجارية أكثر نحو الشرق والغرب، بدلا من التركيز أساسًا جنوبًا نحو الولايات المتحدة.
وجاء في مسودة الإستنتاجات: "من خلال المواءمة بشكل أوثق - اقتصاديًا وتكنولوجيًا واستراتيجيًا - يبني كل من كندا والإتحاد الأوروبي تحالفًا للمستقبل قائمًا على الثقة والقيم المشتركة. نحن اقوى معا ".
وتضيف المسودة أنهما سيعملان على تحديد مفهوم "ارتباط أوثق باستمرار" بحلول قمة الإتحاد الأوروبي وكندا عام 2027.
ويتوقع أن يتوصل الطرفان الى اتفاقيات في مجالات الطاقة والدفاع والتكنولوجيا والمعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الحاسوبية والخدمات المالية، وفق المسودة.
كما حذفت المسودة الاخيرة عبارة تمنح كل طرف "معاملة تفضيلية متبادلة" إذا واءم سياساته. وبدلا من ذلك، سيعملان "عن كثب بشأن تدابير امننا الاقتصادي، ساعين حيثما امكن الى الحد من الاثار السلبية على بعضنا البعض"، وفق المسودة.



