ترامب يستعد لتخفيف قيود الميثان لخفض تكاليف إنتاج النفط والغاز

مضخة لاستخراج النفط في حوض بيرميان قرب موناهانس بولاية تكساس الأميركية، 4 آذار/مارس 2026. (كوينتن سولوفيف/ويكيميديا كومنز)
تحرير: جنى علي حمدان
يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإعلان عن خطة لتخفيف القيود المفروضة على انبعاثات غاز الميثان من آبار النفط والغاز، بهدف خفض تكاليف الإنتاج وزيادة إمدادات الطاقة في الولايات المتحدة.
وذكرت وكالة بلومبيرغ الثلاثاء 27 تشرين الأول/أكتوبر أن الخطة التي تعدها وكالة حماية البيئة الأميركية تستهدف قواعد وضعتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن، كانت تلزم شركات الطاقة باستبدال المعدات التي قد تتسرب منها الغازات وإجراء فحوص دورية للآبار.
وبحسب تقديرات وكالة حماية البيئة، قد توفر الخطة نحو 45 مليار دولار، وتسمح بإنتاج 210 ملايين برميل إضافي من النفط و1.41 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي بين عامي 2027 و 2050.
ومن المتوقع أن يعلن ترامب عن الخطة خلال تجمع انتخابي في مدينة لوبوك بولاية تكساس، أكبر الولايات الأميركية إنتاجا للنفط، وذلك قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وتشمل التعديلات المقترحة تخفيف القيود على الآبار الصغيرة التي لا يتجاوز إنتاجها 15 برميلا من النفط المكافئ يوميا، بعدما اشتكى بعض المنتجين من ارتفاع تكلفة الالتزام بالقواعد الحالية، ما قد يدفعهم إلى إغلاق آبارهم.
كما تسعى الإدارة إلى إلغاء برنامج مخصص لرصد التسربات الكبيرة للميثان، وتخفيف القيود على حرق الغاز الطبيعي الذي يخرج أثناء استخراج النفط.
في المقابل، حذر مسؤولون بيئيون سابقون وناشطون من أن تخفيف هذه القيود قد يؤدي إلى زيادة الانبعاثات الضارة، خصوصا أن الآبار منخفضة الإنتاج قد تكون مصدرا مهما لتسرب الميثان.
وأوضحت بلومبيرغ أن الميثان من الغازات التي تساهم بقوة في ارتفاع حرارة الأرض، إذ تفوق قدرته على حبس الحرارة قدرة ثاني أكسيد الكربون بنحو 80 مرة خلال أول 20 عاما من انبعاثه.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود ترامب لتخفيف القيود البيئية على قطاع الطاقة، في وقت تسعى فيه إدارته إلى زيادة الإنتاج المحلي والحد من ارتفاع أسعار الوقود.




