ألمانيا تواجه ضغوطًا للتحرك ضد «أسطول الظل» الروسي

.
تحرير: مريم شمص
تواصل روسيا استخدام سفن ترفع أعلام دول أخرى لنقل النفط والالتفاف على العقوبات الدولية، ما يثير تحديات أمام تطبيق القيود على التجارة البحرية. وفي هذا السياق، دعا أنطون هوفرايتر، رئيس لجنة الشؤون الأوروبية في البرلمان الألماني، إلى تعزيز الرقابة على سفن «أسطول الظل» الروسي التي تمر عبر المياه الألمانية, وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية, الإثنين 26 تشرين الأول/أكتوبر.
وتُعرف هذه السفن باسم «أسطول الظل»، وهي تضم ناقلات نفط وسفن شحن تُستخدم لمواصلة عمليات النقل التجاري رغم العقوبات، خصوصاً تلك المرتبطة بصادرات النفط الروسية.
وفي هذا السياق، دعا أنطون هوفرايتر، رئيس لجنة الشؤون الأوروبية في البرلمان الألماني، إلى اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية للتعامل مع هذه السفن التي تمر عبر المياه الألمانية، مشيراً إلى أن دولاً مثل فرنسا وبلجيكا سبق أن صعدت على متن بعضها.
واعتبر هوفرايتر أن عدم اتخاذ إجراءات كافية يطرح تساؤلات حول مدى فاعلية تطبيق العقوبات، داعياً إلى تعزيز الإمكانات اللازمة لمراقبة السفن والتحقق من أنشطتها، بما يحدّ من استخدام النقل البحري لتجاوز القيود المفروضة على التجارة الروسية.



