ويندوارد بيو المدعومة من نوفو تتقدم بطلب طرح أسهمها في البورصة الأميركية

تحرير: مجد حيدر
تقدمت شركة ويندوارد بيو غروب السويسرية، المدعومة من شركة نوفو هولدينغز الدنماركية، بطلب لإجراء طرح عام أولي لأسهمها في الولايات المتحدة، بهدف جمع تمويل لدعم التجارب السريرية لأدوية تعتمد على الأجسام المضادة لعلاج أمراض الجهاز التنفسي والجلد.
وبحسب تقرير لوكالة بلومبرغ نُشر في 24 تشرين الأول 2026، كشفت الشركة، التي تأسست عام 2024 وتتخذ من مدينة بازل السويسرية مقراً لها، عن تفاصيل خططها في ملف قدمته الجمعة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.
وتعمل ويندوارد بيو على تطوير جسم مضاد وحيد النسيلة يخضع لتجارب سريرية متقدمة لعلاج الربو الحاد ومرض الانسداد الرئوي المزمن، إلى جانب جسم مضاد ثنائي التخصص في مراحل تجريبية مبكرة لعلاج أمراض التهابية، من بينها الأكزيما.
وأظهرت البيانات المالية الواردة في الملف تسجيل الشركة خسارة صافية بلغت 42.6 مليون دولار خلال الأشهر الستة المنتهية في 30 حزيران 2026، مقارنة بخسارة قدرها 22.8 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام السابق، من دون تحقيق إيرادات في أي من الفترتين.
وتضم قائمة كبار المستثمرين في الشركة نوفو هولدينغز، المسؤولة عن إدارة أصول مؤسسة نوفو نورديسك، إلى جانب أوربيميد أدفايزرز، وإس آر وان كابيتال مانجمنت، وأوميغا فاند مانجمنت، وآر تي دبليو إنفستمنتس، وصناديق تديرها بلو أول كابيتال.
ويقود الشركة الرئيس التنفيذي لوكا سانتاريلي، الذي سبق أن أسس وترأس شركة فيكتيف بيو المتخصصة في أمراض الجهاز الهضمي، قبل استحواذ شركة آيرونوود فارماسيوتيكالز عليها عام 2023 مقابل مليار دولار.
وفي أيار الماضي، جمعت ويندوارد بيو تمويلاً بقيمة 165 مليون دولار ضمن جولة استثمارية موسعة قادتها أوربيميد، بمشاركة مستثمرين من بينهم نوفو وأوميغا.
وبلغ إجمالي التمويلات التي جمعتها الشركة من استثمارات حقوق الملكية 365 مليون دولار، وفق البيانات التي أعلنتها سابقاً.
وتتولى إدارة الطرح العام الأولي مؤسسات جيفريز فاينانشال غروب وتورونتو دومينيونك بنك وبايبر ساندلر ويو بي إس غروب.
وتتوقع الشركة إدراج أسهمها في سوق ناسداك غلوبال ماركت تحت رمز التداول WWB، فيما لم تُعلن بعد حجم الطرح أو النطاق السعري المتوقع للأسهم.
ويأتي التوجه نحو الإدراج في إطار مساعي الشركة لتأمين موارد مالية إضافية لمواصلة تطوير علاجاتها التجريبية، في وقت تتطلب فيه الأبحاث السريرية استثمارات كبيرة قبل الوصول إلى مرحلة التسويق التجاري.




