Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

رهانات هبوط الغاز الأميركي تسجّل مستوى قياسياً مع توقّعات بشتاء معتدل

24 أكتوبر 2026 | 07:06 م
رهانات الغاز الأميريكي (AI)

تحرير: زينب الحوراء بهجة

راكم مديرو صناديق التحوّط مراكز بيع قياسية في سوق الغاز الطبيعي الأميركي، مع توقّعات بشتاء أكثر اعتدالاً من المعتاد في نصف الكرة الشمالي، ما قد يحدّ من الطلب على الوقود المستخدم في التدفئة وتوليد الكهرباء، بحسب بلومبيرغ.

وأظهرت بيانات لجنة تداول السلع الآجلة الأميركية، الصادرة الجمعة، ارتفاع مراكز البيع عبر سبعة عقود مرجعية مرتبطة بهنري هب إلى 599,731 عقداً، وهو أعلى مستوى في البيانات المتاحة منذ أيار/مايو 2013.

وبلغ صافي مراكز البيع، بعد احتساب مراكز الشراء، 192,728 عقداً، مسجّلاً أكثر المستويات تشاؤماً في أكثر من ست سنوات، فيما تراجعت الرهانات على ارتفاع الأسعار إلى أدنى مستوى في نحو عامين.

الأسعار تتراجع أكثر من 15%

هبطت العقود الآجلة المرجعية للغاز الأميركي بأكثر من 15%، مسجّلة أكبر خسارة أسبوعية منذ شباط/فبراير، بعدما اتجهت توقّعات الطقس نحو درجات حرارة أعلى خلال الأشهر الأولى من الشتاء.

وتتوقّع شركة «كوموديتي ويذر غروب» أن يسجّل شهرا تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر ثالث أدفأ مستويات لهما في السجلات الممتدة إلى عام 1950.

وتعكس مراكز البيع اقتناعاً متزايداً لدى المتعاملين بأن ظاهرة «النينيو الفائقة» ستؤدي إلى طقس شديد الاعتدال، بما يضعف الطلب الموسمي على الغاز.

موجات البرد قد تقلب الرهانات

لكن تزايد الرهانات على الهبوط يرفع أيضاً خطر حدوث موجة شراء اضطرارية لتغطية مراكز البيع، وفق بلومبيرغ. فقد تؤدي موجة برد مفاجئة وشديدة إلى زيادة الطلب وخفض الإنتاج، فتدفع الأسعار إلى الصعود وتجبر المتعاملين على إغلاق مراكزهم للحدّ من الخسائر.

وشهدت السوق سيناريو مماثلاً أواخر كانون الثاني/يناير، حين ساهمت عاصفة شتوية وتغطية مراكز البيع في تعزيز ارتفاع تاريخي للأسعار. وخفّض مديرو الأموال آنذاك مراكز البيع بأكثر من 53 ألف عقد خلال أسبوع واحد، في أكبر انخفاض خلال أكثر من عام.