Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

باركليز يعيد التوازن نحو الأسهم

24 أكتوبر 2026 | 05:34 م
باركليز

تحرير: أحمد شرف الدين

البيت الذي بناه الدخل الثابت يواجه إعادة هيكلة. بنك باركليز يظهر أنه يستطيع تقديم أكثر من مجرد تداول السندات وترتيب صفقات الدين، حسب ما كتبه ويليام شو.
وتعادل متداولو الأسهم في باركليز مع نظرائهم في الدخل الثابت في الربع الثالث، وهي المرة الأولى التي يحققون فيها هذا الإنجاز منذ استحواذ البنك البريطاني على بنك ليمان براذرز الإستثماري في أميريكا الشمالية عام 2008. ومن الواضح أن باركليز يرى مستقبلًا أفضل مع ذراع الأسهم المزدهر.
وجاء هذا النمو من طفرة في الوساطة الرئيسية، وهي الأعمال المسؤولة عن التمويل وتقديم خدمات أخرى لعملاء صناديق التحوط. وقد أدت الارتفاعات والانخفاضات المتقلبة في أسهم أشباه الموصلات الآسيوية على وجه الخصوص إلى زيادة الطلب من صناديق التحوط على البنوك للحصول على مزيد من التمويل.

وقال الرئيس التنفيذي سي. إس. فينكاتاكريشنان في مكالمة أرباح يوم الخميس: "نحن نعيد التوازن نحو الأسهم".
ويعد هذا التحول تغييرًا كبيرًا لباركليز، الذي يحاول موازنة قدراته بحيث يمكن لأعمال الأسهم أن تعوض الركود إذا تباطأ تداول السندات والعكس صحيح. وإذا استمر نمو دخل الأسهم، فسيكون باركليز بقوة أحد أكبر بيوت التداول التي تتخذ من أوروبا مقراً لها، بين مقرضين منهم بي إن بي باريبا ويو بي إس.
وانخفضت الإيرادات عبر مكاتب الدخل الثابت في وول ستريت خلال الربع، حيث أدى ارتفاع أسعار الفائدة - الذي تفاقم بسبب زيادة إضافية في سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأميركي - إلى كبح طلب العملاء.
وساعدت نتائج الأسهم في باركليز على تعويض "انخفاض نشاط العملاء في أسعار الفائدة والائتمان" في النصف الثاني من الربع الثالث، و"المزيد من الشدائد في أيلول/سبتمبر"، مما أدى إلى انخفاض إيرادات الدخل الثابت بنسبة 19% عن العام الماضي، حسبما قالت المديرة المالية آنا كروس في مكالمة مع المحللين يوم الخميس.
وأشارت مذكرة يوم الخميس من محللي جي بي مورغان إلى أن قفزة إيرادات الأسهم في باركليز في الربع الثالث تفوقت على متوسط 43% عبر نظيراتها الأميركية.
وقال الرئيس التنفيذي إن باركليز هو "البيت الذي بناه الدخل الثابت". فعندما استحوذ البنك على أعمال ليمان براذرز في عام 2008، فاقت إيرادات الدخل الثابت والعملات والسلع بكثير إيرادات الأسهم.