ماسك يتراجع عن قيود ستارلينك في أوكرانيا بعد تدخل ترامب

تحرير: مجد حيدر
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الملياردير إيلون ماسك أعاد خدمات الاتصالات الفضائية التي تقدمها شركة «سبيس إكس» للقوات الأوكرانية، بعد تقارير أفادت بأن الرئيس الأميركي طلب منه رفع القيود التي أثرت في أداء الشبكة.
ونقلت وكالة رويترز عن صحيفة «وول ستريت جورنال»، استناداً إلى مسؤولين أميركيين، أن ترامب أجرى اتصالاً بماسك طلب خلاله إلغاء القيود المفروضة على استخدام أوكرانيا لنظام الاتصالات الفضائية، الذي تعتمد عليه في العمليات العسكرية.
وأفاد مسؤولون أميركيون وأوكرانيون بأن أداء النظام تحسن يوم الخميس 22 تشرين الأول 2026، بعد الاتصال، إلا أن مسؤولين أوكرانيين أكدوا أن الخدمة لم تستعد كامل قدراتها، رغم ارتفاع سرعة الاتصال مقارنة بالفترة التي شهدت فرض القيود.
وكانت القيود قد حددت سرعة حركة المعدات المتصلة بالنظام بنحو 100 ميل في الساعة، أي ما يعادل 160 كيلومتراً في الساعة، ما أثر في قدرة بعض الطائرات المسيّرة الأوكرانية على تنفيذ مهام هجومية واعتراض الهجمات الروسية.
وبحسب الصحيفة الأميركية، أعرب ترامب لماسك عن استيائه من استمرار القيود، في وقت تعتمد فيه القوات الأوكرانية على الاتصالات الفضائية لتنسيق عملياتها والحفاظ على الاتصال على خطوط المواجهة.
وفي تصريحات للصحافيين، أكد ترامب أن ماسك أعاد الخدمة، لكنه امتنع عن توضيح ما إذا كان قد اتصل به شخصياً لطلب رفع القيود.
من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن سرعة الخدمة لم تعد بالكامل إلى مستوياتها السابقة، معرباً عن أمله في إجراء محادثات مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بشأن هذه المسألة.
وكان روبيو قد أوضح أن القرارات المتعلقة بإتاحة خدمات «ستارلينك» لأوكرانيا تقع ضمن صلاحيات شركة «سبيس إكس» ورئيسها التنفيذي، وليس البيت الأبيض.
وتضاربت الروايات بشأن الجهة التي اتخذت قرار خفض سرعة الاتصال في البداية، إذ نفى ترامب إصدار تعليمات بفرض القيود، بينما أشارت تقارير صحافية إلى دور لماسك في القرار.
وأثارت هذه التطورات تساؤلات بشأن اعتماد العمليات العسكرية الأوكرانية على أنظمة اتصالات فضائية تديرها شركات خاصة، ومدى تأثير القرارات المتعلقة بتشغيل هذه الخدمات في القدرات الدفاعية خلال الحرب مع روسيا.



