شرطة باريس تحظر التظاهرات في مناطق بارزة خشية تجدد أعمال العنف

تحرير: مجد حيدر
أعلنت شرطة باريس حظر التظاهرات والتجمعات الاحتجاجية في عدد من المناطق البارزة بالعاصمة الفرنسية، الخميس 22 تشرين الأول 2026، في خطوة تهدف إلى الحد من مخاطر تجدد أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات الأخيرة في البلاد.
ويشمل القرار محيط القصر الرئاسي وشارع الشانزليزيه ومناطق قريبة من مواقع سياحية رئيسية، وفق مرسوم نشرته شرطة باريس على موقعها الإلكتروني في وقت متأخر من مساء الأربعاء.
ويسري الحظر من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي، في إطار الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات الفرنسية تحسباً لأي اضطرابات جديدة.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فرضت مدن فرنسية أخرى قيوداً مماثلة على التظاهرات، بالتزامن مع الاستعداد لتحركات احتجاجية أكبر مقررة يوم السبت.
وكانت فرنسا قد شهدت خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية احتجاجات شارك فيها أكثر من نصف مليون شخص، تخللتها أعمال عنف وتخريب ونهب في عدد من المناطق.
وأثارت تلك الأحداث انتقادات لأداء الأجهزة الأمنية، ما دفع مسؤولين فرنسيين إلى الإقرار بوجود إخفاقات في التعامل مع الاضطرابات.
وعقب الاحتجاجات، أعلنت السلطات تشديد الإجراءات الأمنية، إلى جانب التعهد بتقديم مساعدات للشركات والمتاجر التي تضررت من أعمال العنف.
من جهته، تعهّد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو باتخاذ إجراءات أمنية «واسعة النطاق» خلال التظاهرات المنتظرة السبت، في محاولة لمنع تكرار أحداث العنف.
ويأتي قرار شرطة باريس في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالاحتجاجات، فيما تستعد السلطات لمواجهة اختبار أمني جديد مع اقتراب موعد التحركات المقبلة.



