Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

روسنفت تحت ضغط متزايد

22 أكتوبر 2026 | 11:04 ص
ناقلة النفط

تحرير: أحمد شرف الدين

تواجه شركة روسنفت الروسية ضغوطا متزايدة جراء حرب أوكرانيا، حيث تجعل ضربات المسيرات والعقوبات من الصعب عليها الحفاظ على الإنتاج اليوم مع تطوير إحتياطيات المستقبل.

وقالت بلومبيرغ يوم الأربعاء 22 تشرين الأول/أكتوبر أن مشروع فوستوك أويل في القطب الشمالي، الذي بلغت إستثماراته نحو 50 مليار دولار، كان يفترض أن يضيف 10% لإنتاج روسيا بحلول 2030، لكنه متأخر سنوات عن الجدول ولا يزال بعيدًا عن أن يصبح مقاطعة نفطية جديدة.

الغالبية العظمى من الخام المتدفق عبر الشبكة الجديدة مصدرها حقول قديمة، فيما شكلت حقول باياخا الجديدة أقل من 5% من التدفقات قبيل إفتتاح المحطة في أيلول/سبتمبر، بحسب شخص مطلع على البيانات.

أوكرانيا نفذت 114 ضربة على المصافي الروسية منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف العام الماضي، ما دفع معدلات التكرير إلى أدنى مستوياتها في سنوات وأجبر موسكو على تقييد صادرات البنزين والديزل ووقود الطائرات.

وتدير روسنفت 12 مصفاة تمثل نحو ثلث طاقة التكرير الروسية، وتعرضت 5 منشآت كبرى تابعة لها لهجمات في أيلول/سبتمبر، فيما توقفت مصفاة ريازان التي تغذي موسكو أكثر من نصف الوقت منذ أيار/مايو وتعمل مصفاة سيزران بأقل من ثلث طاقتها، وفق وثائق اطلعت عليها بلومبيرغ.

صافي أرباح روسنفت تراجع بنحو الخمس إلى 200 مليار روبل في النصف الأول، فيما ارتفعت نسبة الدين إلى 1.8 مرة بنهاية حزيران/يونيو، وهي الأعلى في أكثر من 5 سنوات.

وتتوقع شركة ريستاد إنرجي أن ينتج فوستوك أويل نحو 310 آلاف برميل يوميا في 2027، 90% منها من حقول فانكور القديمة، وقد يرتفع إلى 440 ألفا في 2030، أقل بكثير من مليون برميل وعد بها رئيس روسنفت إيغور سيتشين، فيما تحتاج الشركة إلى 30 ناقلة متخصصة للمياه الجليدية لا وجود لها اليوم، بحسب خبير في مؤسسة كارنيغي.

جهاز قطر للإستثمار الذي يملك 18.46% من روسنفت يراقب الوضع عن كثب بعد تراجع توزيعات الأرباح، بينما تواجه بنوك مرتبطة بالشركة قروضا متعثرة بـ 8 مليارات دولار.