الاتحاد الأوروبي يسعى إلى إعادة التوازن التجاري مع الصين

تحرير: زينب الحوراء بهجة
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إنّ الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تجنّب نزاع تجاري مع الصين، مع الاستعداد للدفاع عن صناعته في مواجهة فائض طاقة إنتاجية يتّخذ أبعادًا جديدة وعملة تقلّ قيمتها عن مستواها العادل، بحسب بلومبيرغ.
وأوضح ميرتس، خلال جلسة في «حوار برلين العالمي» الأربعاء، أنّ الهدف هو تحقيق توازن جديد في التجارة مع الصين، مؤكّدًا أنّ الاتحاد لا يبحث عن مواجهة، لكنّه يجب أن يكون مستعدًا لحماية مصالحه الصناعية.
أدوات لمواجهة الإكراه التجاري
وأشار ميرتس إلى أنّ الاتحاد قد لا يضطر إلى استخدام صلاحيات مشدّدة جديدة تفاوض قادته بشأنها الأسبوع الماضي لمواجهة الممارسات التجارية القسرية.
وتشمل هذه الأدوات، في الحالات القصوى، إغلاق سوق الاتحاد التي تضمّ 450 مليون مستهلك أمام منافسين اقتصاديين مثل الصين، وفق بلومبيرغ.
تحذير من الحمائية واستغلال التبعية
وفي كلمة خلال الفعالية، حذّر ميرتس من أنّ موجة جديدة من الحمائية تعرقل التجارة الحرّة العالمية، معتبرًا أنّ بعض الدول تتعمّد استغلال اعتماد الآخرين عليها لتحقيق مكاسب.
وقال إنّ روسيا تنفّذ هجمات هجينة بهدف إحداث انقسامات في أوروبا، فيما تؤدّي الحرب في الشرق الأوسط إلى اضطراب منظومة الطاقة العالمية.
وأضاف أنّ الصين والولايات المتحدة تخوضان منافسة حادّة على التفوّق الاقتصادي والعسكري والتكنولوجي، خصوصًا في مجال الذكاء الاصطناعي.



