توقعات برفع الفائدة في السويد مرتين قبل نيسان المقبل


تحرير: مجد حيدر
يتوقع خبراء اقتصاد أن يرفع البنك المركزي السويدي أسعار الفائدة مرتين قبل نهاية الربع الأول من عام 2027، في ظل تزايد المخاوف من ارتفاع التضخم بالتزامن مع تحسن النشاط الاقتصادي.
وبحسب استطلاع أجرته بلومبيرغ وشمل 23 اقتصادياً بين 14 و16 تشرين الأول، من المرجح أن يرفع البنك المركزي، المعروف باسم «ريكس بنك»، سعر الفائدة الرئيسي من مستواه الحالي البالغ 1.75% إلى 2% خلال الربع الأخير من العام الجاري.
وأبقى المشاركون في الاستطلاع على توقعاتهم بشأن الزيادة الأولى، لكنهم قدموا موعد الزيادة الثانية إلى الفترة الممتدة بين كانون الثاني وآذار 2027، بعدما كانوا يتوقعون تنفيذها خلال الربع الثالث من العام المقبل.
ومن شأن الزيادة الثانية، البالغة ربع نقطة مئوية، أن ترفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 2.25%، ما يعكس توقعات بتقليص الفترة الفاصلة بين قراري التشديد النقدي.
ورغم تعديل التوقعات، لا تزال تقديرات الاقتصاديين أقل من توقعات الأسواق المالية، إذ تشير عقود المبادلة المرتبطة بأسعار الفائدة إلى أن المتعاملين يسعّرون تشديداً نقدياً بنحو 78 نقطة أساس بحلول اجتماع آذار المقبل.
وأظهر محضر الاجتماع الأخير للبنك المركزي السويدي أن المسؤولين، بقيادة المحافظ إريك تيدين، يرون تزايداً في مخاطر استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة مع اكتساب الاقتصاد زخماً إضافياً.
وتتزامن هذه المخاوف مع استمرار القيود على إمدادات الطاقة المتجهة إلى أوروبا عبر مضيق هرمز، ما يزيد الضغوط المحتملة على الأسعار.
وفي ما يتعلق بالنمو الاقتصادي، رفع المشاركون في استطلاع بلومبيرغ توقعاتهم لنمو الاقتصاد السويدي خلال العام الجاري من 2.3% إلى 2.6%.
في المقابل، أبقوا توقعاتهم لنمو الاقتصاد خلال عام 2027 عند 2.2% من دون تغيير.
وأظهر استطلاع منفصل أن المحللين حافظوا على توقعاتهم لنمو اقتصاد البر الرئيسي النرويجي عند 1% خلال العام الجاري، بينما رفعوا تقديراتهم للعام المقبل من 1.4% إلى 1.5%.
وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن تحسن النشاط الاقتصادي وارتفاع مخاطر التضخم قد يدفعان البنك المركزي السويدي إلى تسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة مقارنة بالتوقعات السابقة.



