Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

ارتفاع العقود الآجلة الأميركية بدعم نتائج الشركات رغم صعود النفط

21 أكتوبر 2026 | 06:27 م
AI-generated illustration of SpaceX and Netflix displayed on screens, with a Wall Street bull statue, US flag and rising stock market charts in the background, symbolizing movements in US stock futures.

تحرير: مجد حيدر

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية الأربعاء، مع متابعة المستثمرين نتائج أعمال الشركات الكبرى، في وقت واصلت فيه أسعار النفط صعودها وسط مخاوف بشأن إمدادات الطاقة المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.

وبحسب تقرير نشره موقع «إيكو وطن» نقلاً عن «الشرق الأوسط»، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%، ولناسداك بنسبة 0.4%، بينما استقرت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي، وفق رويترز.

وجاءت هذه التحركات في ظل توقعات إيجابية لأرباح الشركات الأميركية، رغم استمرار التضخم وارتفاع أسعار الفائدة والضغوط التي تواجه الأسواق.

وسجّل سهم سبيس إكس ارتفاعاً تجاوز 8% في تداولات ما قبل افتتاح السوق، بعدما أعلنت الشركة نتائج فصلية فاقت التوقعات، مدعومة بنمو أنشطتها في الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والذكاء الاصطناعي.

وفي تطور آخر، قال إيلون ماسك إن سبيس إكس وتسلا شكّلتا لجاناً خاصة لبحث احتمال اندماج الشركتين، لكنه أشار إلى أن إتمام صفقة في المستقبل القريب ليس مرجحاً.

في المقابل، تراجع سهم نتفليكس بأكثر من 6% قبل افتتاح التداولات، عقب خفض الشركة توقعاتها لإيرادات الإعلانات، رغم تسجيل أرباح فصلية تجاوزت تقديرات وول ستريت.

ويترقب المستثمرون أيضاً نتائج شركتي ميتا وتسلا، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن أداء قطاع التكنولوجيا واتجاهات السوق.

وفي أسواق الطاقة، ارتفع خام برنت بنسبة 1.3% إلى 110.21 دولارات للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.6% إلى 99.40 دولاراً، مع استمرار المخاوف المتعلقة بحركة الإمدادات عبر مضيق هرمز.

وامتدت المكاسب إلى الأسواق الأوروبية، إذ ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.7%، وكاك 40 الفرنسي بنسبة 0.6%، وفاينانشيال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.1%.

أما في أسواق العملات، فتراجع الدولار الأميركي أمام الين الياباني، فيما انخفض اليورو بشكل طفيف أمام الدولار.

وتعكس هذه التحركات استمرار تأثير نتائج الشركات وأسعار الطاقة على قرارات المستثمرين، وسط ترقب تطورات الاقتصاد العالمي والتوترات الجيوسياسية.