آب تي إكس ترفع توقّعات أرباحها بدعم الطلب على الصواريخ والطيران

تحرير: زينب الحوراء بهجة
رفعت شركة RTX الأميركية توقّعاتها السنوية للربع الثالث على التوالي، مدفوعةً بقوة الطلب على السفر الجوي والمعدّات العسكرية، بعدما أعلنت نتائج فصلية تجاوزت التوقّعات، بحسب بلومبيرغ.
وتوقّعت الشركة تحقيق ربح معدّل يتراوح بين 7.65 و7.75 دولارات للسهم خلال عام 2026، مقارنةً بسقف توقّعاتها السابق البالغ 7.25 دولارات. كما رفعت تقديرات المبيعات والتدفّقات النقدية الحرّة.
وتجاوز الحدّ الأدنى للتوقّعات الجديدة متوسط تقديرات المحلّلين الذين استطلعت بلومبيرغ آراءهم. وارتفع السهم بما يصل إلى 3.3% في تداولات ما قبل افتتاح السوق الأميركية، بعدما سجّل مكاسب بنسبة 4.75% منذ بداية العام وحتى إغلاق الاثنين.
عقود عسكرية بمليارات الدولارات
واستفادت RTX من الطلب على خدمات صيانة وإصلاح الطائرات التجارية، إلى جانب زيادة الإنفاق الدفاعي في أميركا الشمالية وأوروبا. وسجّلت قطاعاتها الرئيسية الثلاثة نموًا عضويًا في المبيعات بنسب من خانتين خلال الربع الثالث.
ووقّعت الشركة في الربع الماضي عقودًا متعدّدة السنوات تتجاوز قيمتها 40 مليار دولار، لزيادة إنتاج صواريخ رئيسية لوزارة الدفاع الأميركية. كما حصلت خلال الشهر الجاري على صفقة صواريخ بقيمة 24 مليار دولار من البحرية الأميركية.
وبحسب بلومبيرغ، جعلت إدارة الرئيس دونالد ترامب تعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية أولوية، مع العمل على تعويض آلاف الصواريخ المستخدمة خلال أشهر من الصراع مع إيران، ما دفع البنتاغون إلى إبرام عقود ضخمة مع RTX ولوكهيد مارتن وشركات أخرى.
توسيع شبكة الإنتاج والمورّدين
وتسعى الإدارة الأميركية إلى إشراك مصنّعين تجاريين في تعزيز إنتاج الذخائر، إلى جانب شركات الدفاع التقليدية.
وكانت بلومبيرغ قد أفادت في حزيران/June بأنّ RTX أجرت محادثات أولية مع جنرال موتورز بشأن سبل زيادة الإنتاج المحلي. وقالت RTX أيضًا إنّها تعمل على تأهيل مورّدين إضافيين في أوروبا لمكوّنات الصواريخ ذات الأولوية.
ارتفاع الأرباح ومتابعة مشكلات المحرّكات
وبلغ الربح المعدّل للسهم في الربع الثالث 2.26 دولار، متضمّنًا مكسبًا قدره 25 سنتًا من استرداد رسوم جمركية أبطلتها المحكمة العليا في وقت سابق من العام، وفق الشركة.
وارتفعت الأرباح التشغيلية المعدّلة بنسبة 50% في وحدة «كولينز إيروسبيس»، وبنسبة 29% في وحدة محرّكات الطائرات «برات آند ويتني».
وتواصل «برات آند ويتني» معالجة مشكلات متانة محرّكاتها المروحية ذات علبة التروس، التي أدّت في مرحلة سابقة إلى توقّف مئات الطائرات بانتظار قطع الغيار. وكانت الشركة قد أعلنت في تموز/July أنّها تتوقّع إنهاء التراكم المرتبط بهذه الأزمة بحلول نهاية العام.




