مرونة أوروبية جديدة تجاه تنقيب النفط والغاز في القطب الشمالي

تحرير : فاطمة عطية
يتجه الاتحاد الأوروبي نحو المرونة وتخفيف حدة رفضه لاستخراج النفط والغاز في المناطق القطبية، متراجعاً عن موقفه الصارم المعتمد منذ عام 2021 والذي كان يطالب بإبقاء كامل الوقود الأحفوري تحت الأرض؛ حيث خلت مسودة استراتيجيته القطبية الجديدة من أي نص صريح يمنع تراخيص التنقيب الاستكشافية الجديدة.
وجاء هذا التحول في الموقف الأوروبي بعد مفاوضات ومحادثات مكثفة مارست خلالها النرويج التي تزود التكتل بصلة ناهزت ثلث احتياجاته من الغاز وتصدر له كميات من حقولها القطبية- ضغوطاً كبيرة للتخلي عن المعارضة المناخية، خصوصاً بعد منحها 5 تراخيص تنقيب ببحر بارنتس العام الماضي وفتحها نحو 38 منطقة جديدة هذا العام.
وتشير المسودة إلى إعطاء الاتحاد الأولوية للطاقة المتجددة والهيدروكاربونات المنتجة خارج النطاق القطبي، مع استبدال التعهد السابق بمنع شراء نفط وغاز الحقول القطبية بسعي نحو التزام دولي يحظر المشاريع والمشتريات فقط عندما تشكل تهديداً للبيئة القطبية، وفقاً لما أفادت به وكالة "أسوشيتد برس" (AP) بالأمس بناءً على المسودة التي اطلعت عليها وكالة بلومبيرغ (Bloomberg).



