كندا والاتحاد الأوروبي يعززان التعاون التجاري والاقتصادي

.
تحرير: مريم شمص
يتجه الاتحاد الأوروبي وكندا إلى توسيع تعاونهما الاقتصادي والتجاري، من خلال شراكة جديدة تهدف إلى تعزيز الاستثمارات وتأمين سلاسل التوريد وتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية، وفق تقرير نشرته وكالة "بلومبيرغ" في 20 تشرين الأول/أكتوبر. ومن المقرر أن يبحث الطرفان تفاصيل هذه الشراكة خلال قمة تُعقد في مونتريال يومي 29 و30 تشرين الأول، على أن تُستكمل ملامح التعاون بحلول عام 2027.
وتشمل الخطط توسيع التعاون في قطاعات الطاقة والمعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الحاسوبية والخدمات المالية، بما يعزز فرص الاستثمار ويدعم النمو الاقتصادي لدى الجانبين.
ويسعى الطرفان أيضاً إلى تنسيق سياساتهما التجارية والاقتصادية بهدف حماية سلاسل التوريد الحيوية وتعزيز القدرة على مواجهة اضطرابات الأسواق العالمية، خصوصاً في القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بالتكنولوجيا والطاقة.
ويستند التعاون التجاري بين الجانبين إلى اتفاقية التجارة الاقتصادية الشاملة «سيتا»، التي ألغت الرسوم الجمركية على معظم السلع المتبادلة ووسّعت فرص وصول الشركات الأوروبية إلى أسواق الخدمات الكندية. ويطمح الطرفان إلى البناء على هذه الاتفاقية من خلال توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري خلال السنوات المقبلة.



