مطار الرياض يقيّد حركة الطيران عقب هجمات أنصار الله

تحرير: مريم شمص
تثير القيود المفروضة على حركة الطيران في مطار الملك خالد الدولي بالرياض, اليوم الاثنين 19 تشرين الأول/أكتوبر, مخاوف بشأن حركة الأعمال والاستثمار في السعودية، مع اقتراب موعد مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار الأسبوع المقبل، الذي يستقطب مستثمرين ومشاركين من مختلف أنحاء العالم.
وأعلنت إدارة المطار أن عمليات الهبوط والإقلاع تتطلب موافقة مسبقة حتى إشعار آخر، ما يحدّ من حركة السفر إلى العاصمة السعودية ومنها، ويشكّل تحدياً أمام وصول المشاركين الأجانب إلى الفعاليات الاقتصادية المرتقبة.
وأوقفت عدة شركات طيران رحلاتها إلى الرياض، من بينها الخطوط الجوية القطرية التي علّقت عملياتها حتى 24 تشرين الأول، إضافة إلى الاتحاد للطيران وشركتي «أكاسا إير» و«إير إنديا».
وتدرس الجهات المنظمة لمؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار خيارات بديلة لضمان انعقاده، من بينها إقامة فعاليات بصيغة هجينة تجمع بين الحضور المباشر والمشاركة عن بُعد.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه السعودية إلى استقطاب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز مكانتها مركزاً للأعمال، ما يجعل استمرار القيود الجوية تحدياً لوجستياً أمام حركة المستثمرين والشركات المشاركة في الفعاليات الدولية.




