Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

مخاوف الإمدادات تُنعش أسعار القمح عالمياً عقب تصاعد الضربات بين روسيا وأوكرانيا

19 أكتوبر 2026 | 02:42 م
gemini_generated_image_89pcan89pcan89pc.jfif

ارتفعت أسعار القمح عقب ضربات تبادلتها روسيا وأوكرانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أضعف احتمالات التوصل إلى اتفاق يستأنف الصادرات من كبار المنتجين.

وصعد العقد الأكثر نشاطاً للقمح في بورصة شيكاغو بنسبة تصل إلى 0.8% يوم الاثنين، متعافياً من أدنى مستوى سجله منذ اب/ أغسطس الماضي. وكان هذا الانخفاض قد نجم عن مؤشرات لاتجاه روسيا لتصدير جزء من محاصيلها عبر موانئ بحر البلطيق، إلى جانب توقعات بمحصول وفير في دول مصدرة رئيسية كأستراليا خلال الأسابيع المقبلة، وهو ما خفف مخاوف الإمدادات مؤقتاً.

غير أن تجدد التوترات أثار شكوكاً حول توفر صادرات القمح عبر البحر الأسود قريباً، مما يهدد بتقلص الإمدادات العالمية في وقت يسعى فيه المشترون لإيجاد بدائل عاجلة. وصرح الرئيس الأوكراني نقلا عن مجموعة "سي إم أي" فولوديمير زيلينسكي بأن استهداف محطات كهرباء فرعية أدى لانقطاع التيار عن عشرات الآلاف، في حين أعلنت روسيا عن حريق بلمحطة نفطية في سانت بطرسبرغ إثر الهجمات.

من جهة أخرى، أوضح زيلينسكي في مقابلة مع "بلومبيرغ" أنه يجري محادثات مع تركيا ومصر والهند لإنشاء ممر صادرات عبر البحر الأسود، معرباً عن معارضة روسيا للفكرة حالياً.

وفي هذا السياق، قال دينيس فوزنيسنسكي، الخبير الاقتصادي الزراعي في "كومنولث بنك أوف أستراليا"، إن أسعار القمح الأسترالي تتلقى دعماً قوياً بفضل تزايد الطلب لإيجاد بدائل لإمدادات البحر الأسود؛ حيث لامس متوسط الأسعار في خمسة من أكبر موانئ الحبوب بأستراليا أعلى مستوى له منذ حزيران/يونيو 2024، مضيفاً: "في نهاية المطاف، لا يزال المشهد برمته مرتبطاً بأوكرانيا وروسيا".