صندوق النقد والبنك الدولي يضخان أموالاً لحلفاء ترامب

تحرير:فاطمة عطية
شهدت خريطة التمويل في أميركا اللاتينية تحولاً بارزاً يوم أمس الأحد بالتزامن مع الصعود السياسي لتيار اليمين، حيث إتجهت الحكومات الحليفة للرئيس دونالد ترامب (Donald Trump) نحو تعميق التعاون مع مؤسسات واشنطن للتمويل، وعلى رأسها صندوق النقد الدولي (IMF) والبنك الدولي (World Bank). وبحسب تقرير أعدته الصحفيتان مانويلا توبياس (Manuela Tobias) وخورخيلينا دو روزاريو (Jorgelina Do Rosario) ونشرته وكالة بلومبيرغ (Bloomberg)، فإن هذا التقارب أثمر عن تدفقات مالية ضخمة لإنعاش الاقتصاديات الإقليمية.
وتضمن الدعم المالي حزمة قياسية للأرجنتين بقيمة 20 مليار دولار لمساندة خطة التقشف التي يقودها الرئيس خافيير ميلي (Javier Milei) ووزير الاقتصاد لويس كابوتو (Luis Caputo)، إضافة إلى تقديم 1.9 مليار دولار لبوليفيا بقيادة الرئيس رودريغو باز (Rodrigo Paz) ووزير المالية كريستيان أندريس موراليس (Christian Andrés Morales) لتجاوز أزمتها الاقتصادية. كما يدرس البنك الدولي تقديم تمويلات لفنزويلا تصل إلى 5 مليارات دولار عقب مشاركة نائب رئيس الوزراء كاليستو أورتيغا (Calixto Ortega) في الاجتماعات السنوية، بالتوازي مع إجراء مباحثات لإطلاق برامج جديدة مع كولومبيا برئاسة أبلاردو دي لا إسبرييا (Abelardo de la Espriella) وتشيلي برئاسة خوسيه أستوديو كاست (José Antonio Kast)، وذلك ضمن إجمالي 10 برامج نشطة يدرها الصندوق في الأمريكتين من أصل 35 برنامجاً حول العالم، وفق ما أكده المسؤولان نايجل تشالك (Nigel Chalk) وسوزانا كوردييرو غيرا (Susana Cordeiro Guerra).



