Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

الذهب يرتفع مع تراجع النفط وترقّب قرار الفائدة الأميركية

19 أكتوبر 2026 | 11:13 ص
AI-generated illustration of gold bars, gold coins and oil barrels against a financial market chart, symbolizing rising gold prices amid falling oil prices

تحرير: مجد حيدر

سجّلت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً في تعاملات الاثنين 19 تشرين الأول 2026، مدعومة بتراجع أسعار النفط وانحسار بعض المخاوف المرتبطة بالتضخم، في وقت يترقّب فيه المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي خلال الأسبوع المقبل.

وبحسب وكالة رويترز، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4171.60 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 08:53 بتوقيت غرينتش، فيما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول بنسبة 0.26% إلى 4196.90 دولاراً.

وقال جيوفاني ستاونوفو، المحلل لدى يو.بي.إس، إن انخفاض أسعار النفط يخفف الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما يدعم الذهب، مشيراً إلى أن المعدن النفيس يستفيد أيضاً من ارتفاع الدولار باعتبارهما من أصول الملاذ الآمن.

وتراجعت أسعار النفط من أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعفاء روسيا من عقوبات ورسوم جمركية، في خطوة قد تسهم في زيادة صادرات الوقود الروسية.

وساهم انخفاض أسعار النفط في تهدئة المخاوف التضخمية التي تصاعدت عقب صدور بيانات قوية لمؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي.

ويتجه اهتمام الأسواق إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المرتقب وبيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي، الذي يُعد من المؤشرات الأساسية التي يعتمد عليها البنك المركزي في تقييم التضخم.

وتشير توقعات الأسواق إلى تثبيت الفائدة في الاجتماع المقبل، فيما أظهرت أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي أن احتمالات رفع أسعار الفائدة بنسبة 15% في كانون الأول، مقارنة بـ89% في توقعات سابقة.

ورغم أن الذهب يُستخدم للتحوّط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلّل من جاذبيته نظراً إلى أنه لا يدرّ عائداً.

وفي سوق المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.85% إلى 57.49 دولاراً للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 1.27% إلى 1651.05 دولاراً، كما زاد البلاديوم بنسبة 1.17% إلى 1125.44 دولاراً.

وتبقى تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بتطورات أسعار الطاقة وبيانات التضخم الأميركية والتوقعات بشأن السياسة النقدية.