Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

الأسواق الأوروبية تتراجع مع تصاعد المخاوف السياسية في فرنسا

19 أكتوبر 2026 | 07:36 م
AI-generated illustration of the European Union and French flags in Paris, alongside a financial market screen displaying a downward red graph, symbolizing declining European stocks amid political unrest in France

تحرير: مجد حيدر

افتتحت الأسهم الأوروبية تعاملات الأسبوع على انخفاض، مع تزايد قلق المستثمرين من تداعيات الاضطرابات الاجتماعية والسياسية في فرنسا، بالتزامن مع الاستعداد لصدور نتائج أعمال عدد من الشركات الأوروبية والأميركية الكبرى.

وبحسب تقرير وكالة «رويترز»، تراجع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 1.38%، عقب احتجاجات شهدتها البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع على خلفية ارتفاع الأسعار وتراجع مستوى الخدمات العامة.

وزادت هذه التطورات الضغوط على الأسواق الفرنسية، في ظل تحديات اقتصادية تشمل تباطؤ النمو وارتفاع الديون، إلى جانب تصاعد الغموض السياسي قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2027.

وانعكست المخاوف على أسهم القطاع المصرفي، إذ تراجعت أسهم «بي إن بي باريبا» و«سوسيتيه جنرال» و«كريدي أغريكول» بنسب تراوحت بين 2.2% و2.6%. كما انخفض سهم «كارفور» بنسبة 1.9%، وسهم «يونيبايل رودامكو ويستفيلد» بنسبة 2%.

وعلى مستوى الأسواق الأوروبية، هبط مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.79% إلى 639.63 نقطة بحلول الساعة 09:13 بتوقيت غرينتش، بعد مكاسب تجاوزت 2% خلال الأسبوع السابق.

وامتدت التراجعات إلى القطاعات المرتبطة بالدورة الاقتصادية، ولا سيما أسهم شركات الدفاع والبنوك، وسط استمرار الحذر من تداعيات موجة بيع سابقة طالت الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وفي إسبانيا، انخفض المؤشر الرئيسي بنسبة 1.34%، متأثراً بخسائر الأسهم المصرفية والضبابية المحيطة بالانتخابات المبكرة المقررة الشهر المقبل، بعد إعلان أحزاب يسارية خوضها الانتخابات بقوائم منفصلة.

وفي المقابل، تتجه أنظار المستثمرين إلى نتائج شركات «إس إيه بي» الألمانية و«باركليز» البريطانية و«نوكيا» الفنلندية، إضافة إلى «ميتا بلاتفورمز» وشركات أشباه الموصلات الأميركية، بحثاً عن مؤشرات حول أداء الشركات والإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وعلى صعيد الأسهم الفردية، ارتفع سهم شركة «مووي» النرويجية لإنتاج السلمون بنسبة 3.8%، مدعوماً بتسجيل أحجام حصاد قياسية خلال الربع الثالث.

وتبقى الأسواق الأوروبية عرضة للتقلبات في المدى القريب، مع استمرار المخاطر السياسية وترقب نتائج الشركات التي قد تؤثر في ثقة المستثمرين واتجاه التداولات.